القاهرة - فريدة السيد
أكد وزير التعليم الفني والتدريب الدكتور محمد يوسف، أن رفع كفاءة المعلم في المدارس الفنية وتنميته مهنيًا، وتطوير الإدارة المدرسية أهم أهداف الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الوزير أنه يتم في الوقت الجاري التركيز على اجتذاب المدرسة الفنية للطلاب وتشجيعهم على الانتظام بها، عن طريق التوسع في إتاحة التدريبات العملية لهم بالتنسيق مع رجال الصناعة، بهدف إتاحة فرص عمل للطلاب بعد التخرج.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير عمداء كليات التعليم الصناعي، وهم الدكتور أحمد الجيوشي عميد كلية التعليم الصناعي في جامعة حلوان، ود. صباح صابر عميد كلية التعليم الصناعي في جامعة سوهاج، ود. محمد حسانين عميد كلية التعليم الصناعي في جامعة بني سويف، ود. الدسوقي عيد عميد كلية التعليم الصناعي في جامعة قناة السويس؛ لمناقشة أوجه التعاون بين الوزارة وكليات التعليم الصناعي للنهوض بالتعليم الفني ورفع مستوى خريجيه.
وأضاف يوسف: تم الاتفاق على قيام كليات التعليم الصناعي بالاشتراك في تدريب الإدارة المدرسية والمعلمين لإكسابهم المهارات المختلفة، وخاصةً الجوانب النظرية، كما تم الاتفاق خلال اللقاء على العمل على فتح مسارات للمدارس الثانوية الفنية للجامعات، والتمييز بين تعريف كل من المهندس والتكنولوجي وطرحه على المجلس الأعلى للجامعات لتحديد اختصاصات كل منهما.
وفي إطار تنفيذ البروتوكول الموقع بين وزارة التعليم الفني والتدريب والشركة المصرية للاتصالات، يبدأ تنفيذ التدريب الخاص بطلاب وطالبات قسم الإلكترونيات في مراكز تدريب الشركة المصرية للاتصالات، ويتم التدريب لمدة أسبوعين نظريًا، ثم ينتقل الطالب إلى مواقع العمل لتنفيذ التدريب واكتساب المهارات لسوق العمل، ويتقاضى بالإضافة إلى ذلك مكافأة مالية.
يذكر أن البروتوكول يستهدف تدريب 3000 طالب كمرحلة أولى ويمتد تنفيذه لـ3 أعوام ليصل إلى 10000 طالب، وهو أحد الخطوات المهمة في سبيل تحقيق استراتيجية الوزارة المعلنة من ربط طلاب التعليم الفني بسوق العمل.