القاهرة ـ توفيق جعفر
أكد وزير "التعليم العالي" الدكتور السيد عبد الخالق، أن "الجامعات المصرية لا تتهم بالتقصير في أداء رسالتها ، ولن يفلح أحد في تشتيت جهدنا أو تبديد مواردنا"، مضيفًا خلال مؤتمر "نحو نقلة نوعية في التعليم العالي"، الذي نظمته هيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد، أمس الأحد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى كان أول نشاط له في الصين هو الاجتماع برؤساء الجامعات الصينية، وهذه كانت رسالة للجامعات المصرية، كما أن لقائه بالمبدعين في الجامعات رسالة أيضا قائلا، "أقول للرئيس لقد وصلت الرسالة، وكلنا في الجامعات المصرية أسرة واحدة نسعى للارتقاء بمصر ورهاننا على الملكية الفكرية ورأس المال الإنساني".
وأضاف عبد الخالق في حديثه للمشاركين بالمؤتمر في قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة "القاهرة" ،"أنقل لكم تحيات المهندس رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، الذي كان حريصا على التواجد لكن حدثت ظروف منعته من الحضور"، مؤكدا أن الدول الأوروبية بدأت حملة جادة للجودة لبناء تعليم عالي أوروبي على أساس الجودة وربط التعليم بحاجة المجتمع، قائلا: "مصر التي تحتضن أول وأكبر جامعة في العالم وهي جامعة الأزهر الشريف، التي عقدت في عام 2000 بعد اجتماع بولونيا، مؤتمرًا لوضع إستراتيجية لتطوير التعليم انتهت لعدد من المشاريع ومنها مشروع ضمان الجودة الاعتماد ثم تطور وأخذ أشكال شتى".
وأوضح عبد الخالق، أن إدارة المشاريع التابعة لوزارة التعليم العالي إحدى مكونات الوزارة وتدعمها الوزارة بالتمويل واللوجستيات المطلوبة والتعاقد مع 140 مؤسسة تعليم عالي بعضها حصل على الجودة، مشيرا إلى أن العالم كله يشهد ثورات متتالية في التعليم العالي وتطويره، وهناك عناوين لا تخطئها العين ومنها "الاتجاهات الحديثة والحالية في مؤسسات التعليم العالي ودور الجامعات في الابتكار".
وبينت نائب رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، الدكتورة عزة أغا، أن الهيئة قامت بـ 233 زيارة مراجعة وتعليم لمؤسسات التعليم العالي تمهيدا لاعتمادها، موضحا أن 66 كلية و3 برامج دراسية وجامعة حصلوا على الجودة.
وأضافت عزة، خلال المؤتمر الذي حضره ، وزير "التربية والتعليم" الدكتور محب الرافعي ووزير "البحث العلمي" الدكتور شريف حماد، ووزير "الصحة" الدكتور عادل عدوي، وعدد من رؤساء الجامعات، أن المؤتمر يهدف إلى وضع حلول إبداعية وتدعيم الشراكة القائمة بين مؤسسات التعليم العالي وهيئة ضمان الجودة والوعي بأهميتها في تأطير التعليم ودعم تنوع الاقتصاد المصري، وطرق قياس مخرجات التعلم وتقييمات الكفاءات وتأثير ضمان الجودة فى تحسين نواتج التعلم وإلقاء الضوء على دور التعليم الفني وتدويل التعليم العالي ودوره في رفع الاقتصاد المصري وربط سوق العمل بالخريجين.
وتوقعت أن العام الدراسي المقبل سيشهد زيادة مضطردة لهذه الجامعات الحاصلة على الجودة لتكون قاطرة تطوير المجتمع، قائلة: "سوف نبحث سويا خلال فعاليات المؤتمر عن الطريق نقلة نوعية في التعليم العالي في مصر"، مؤكدة أن النجاحات قادرة على الانطلاق في مصر لاسيما في هذا الوقت وفى ظل رغبة مجتمعية وإصرار من القيادة السياسية لتتبوأ مكانتها مرة أخرى بين الأمم.
وكرمت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، الكليات والبرامج التعليمية الحاصلة على الاعتماد من الهيئة منذ عام 2010 ، والبالغ عددها 70 كلية وبرنامج تعليمي، وكذلك تكريم 19 رئيس جامعة ممن تم اعتماد كليات أو برامج بجامعتهم.
واعتمدت هيئة ضمان الجودة سابقا، 10 كليات و3 برامج دراسية في جامعة "القاهرة"، و8 كليات في جامعة "أسيوط"، و7 كليات في جامعة "الإسكندرية"، و7 كليات في جامعة "عين شمس"، و5 كليات وبرنامج واحد في جامعة "حلوان"، و4 كليات في جامعة "الزقازيق"، و3 كليات في جامعة "بنها"، و"الجامعة الأميركية" في القاهرة، التي اعتمدت بها كلية وبرنامج بخلاف الاعتماد من الجامعة، وكليتان في جامعة "المنوفية"، وكليتان في جامعة "المنيا"، وكليتان في جامعة "السويس".
وأكدت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، اعتماد كليتين في جامعة "سوهاج"، وكلية واحدة في جامعة "طنطا"، وكلية في جامعة "6 أكتوبر"، وكلية واحدة في جامعة "بني سويف"، وكلية في جامعة "بورسعيد"، وكلية لجامعة "دمياط"، حيث تم تكريم وزير "التعليم العالي" الدكتور السيد عبد الخالق ، وأمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة الدكتور محمود فهمي، و أمين المجلس الأعلى للجامعات الدكتور أشرف حاتم.