القاهرة ـ سعيد فرماوي
أكّد وزير التعليم العالي الدكتور أحمد عبدالخالق، أنّ الوزارة وضعت مخططًا شاملًا يهدف إلى خلق نظام داخل منظومة المستشفيات الجامعية يكفل لها حسن الأداء والانتظام وتقديم خدمة طبية وصحية عالية المستوى يستفيد منها المواطنين البسطاء غير القادرين.
وأوضح وزير التعليم العالي، على هامش زيارته لمحافظة الإسماعيلية ومشروع القناة الجديدة، أن تطوير المستشفى الجامعي في المحافظة، هو أحد ركائز الزيارة التي تنتهي فعاليتها اليوم.
وأضاف أنّه يحفظ جميع المشاكل التي يعاني منها المواطن البسيط "صم"، بدءا من عدم التزام بعض الأطباء في الحضور، مشيرًا إلى أنه داخل الأبواب المغلقة يتم مواجهة الأطباء بهذا، نافيًا بشكل قاطع ما تردد حول فصل المستشفيات الجامعية عن الجامعات وتحويلها إلى مؤسسات مستقلة أو خصخصتها.
وأشار إلى أنّ مستشفى المنصورة الجامعي وصلت نفقاته إلى مليار و200 مليون، موضحًا أن هناك ثمانية مليارات جنيهًا تم إنفاقها على المستشفيات الجامعية وعشرات الملايين أنفقت على الدراسات والبعثات في الخارج وما تبقي هو توظيف تلك المجهودات لصالح المرضى. وأكد الوزير عن زيارته لمشروع قناة السويس أن هذا الإنجاز أعظم ما شهدته مصر بعد عبور القوات المسلحة في حرب 73 وشاهد على عظمة الإنسان المصري.
كما أوضح وزير التعليم الأسبق الدكتور حسن خالد، ورئيس لجنة القطاع الطبي في القصر العيني، أنّ الدولة مهتمة بالمجال الطبي داخل 88 مستشفى جامعي على مستوى الجمهورية، يحتوى على 139 ألف سرير، وثلاثة آلاف سرير في العناية المركزة لافتًا إلى أن 55 في المائة من مواطني مصر يترددون على المستشفيات الجامعية بوجود 16 ألف عضو هيئة تدريس وسبعة آلاف معيد وأربعة آلاف طبيب.
وبيّن أنّ الوضع الحالي داخل المستشفيات هو الأمثل في ظل تطوير معقد مرتبط بالميزانية والتي ترتبط بقانون المستشفيات الجامعية وقانون تنظيم الجامعات، مشددًا على أن الخدمة الطبية داخل المستشفيات لابد وأن تظل مجانية. وأعرب عن سعادته بزيارة مشروع القناة الثانية، مطالبًا وزير التعليم العالي بتنظيم رحلات لطلاب الجامعة لزيارة المشروع.