القاهرة-توفيق جعفر
أكد وزير التعليم العالي، الدكتور السيد عبد الخالق، أن اجتماع المجلس الأعلى للجامعات الذي عقد ظهر الاثنين، تناول أعمال التنسيق، ودراسة تطوير التعليم المفتوح، بالإضافة إلى بعض الموضوعات الأخرى.
وأضاف عبد الخالق، خلال مؤتمر صحافي له الاثنين، أن الأعلى للجامعات أقر الاعتراف المتبادل بين شهادات مصر والمجر، كما تم توقيع ستة بروتوكولات تعاون بين ست جامعات مصرية، ومكتبة الإسكندرية في إطار ما يعرف بـ"سفارات مكتبة الإسكندرية".
وأوضح، أنه تم التوقيع على بدء الدراسة في كلية الحقوق في جامعة "سوهاج"، ودراسة الساعات المعتمدة، وتشكيل لجنة مشتركة بين التعليم العالي، والتربية والتعليم، للمشاركة في برنامج محو الأمية، وبدء الدراسة في كلية التربية الرياضية في شبين الكوم، والموافقة على البرنامج الطبي لجامعة "عين شمس" بنظام الوحدات.
وأشار إلى أن المجلس قرر عدم قبول طلاب الثانوية في الجامعة العمالية، حتى يتم دراسة وتقييم أوضاعها، لافتا أنها تتبع اتحاد العمال، وكان يلتحق بها حوالي 10 آلاف طالب، وهناك شكاوي متعددة وصلت الوزارة عنها.
وأردف عبد الخالق، أنه فيما يتعلق بقواعد التنسيق، تم التحدث في المجلس عن الإطار العام للتنسيق، وهناك زيادة في أعداد طلاب الثانوية هذا العام، سيؤخذ في الاعتبار في الجلسة المقبلة للمجلس الأعلى للجامعات، مبينًا أن كليات العلاج الطبيعي، والفنون التطبيقية والفنون الجميلة والآثار، ستخضع للقبول الجغرافي وليس الإقليمي، كما سيتم الالتزام بنسبة الـ5% للشهادات الثانوية الأجنبية، مع التمسك بشرط الإقامة الشرعية للطالب وولي أمره في الدولة.
وبيّن فيما يتعلق بالتحويلات، أنها ستكون بنسبة 10% الكترونيًا، ولن يتم قبول أكثر من هذا، لأن الأمر يؤدي إلى تكدس الطلاب في بعض الجامعات، كما سيتم قبول حملة الشهادات الفنية بنظام الـ5 و 3 سنوات بنسبة 10% فقط.
وأكد أنه سيتم العمل بقواعد الحافز الرياضي بشرط أن تقوم الوزارات المختصة، بإرسال كشوف الطلاب المستحقين للحافز إلى الوزارة المعنية وهي وزارة "التربية والتعليم" لاعتمادها من الوزير، وإرسالها بعد الاعتماد إلى مكتب تنسيق القبول بالجامعات، وذلك قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة، ولن ينظر في كشف أو اسم واحد بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة.
ولفت إلى أنه تم التأكيد على أداء الطالب اختبار القدرات مرة واحدة فقط في الكليات التي تقع في النطاق الجغرافي له، ولا يحق له أداء نفس الامتحان أو الكليات المناظرة، كما سيتم إعلان قائمة بأسماء الناجحين والراسبين لاختبارات القدرات.
وأعلن عبد الخالق عن أنه سيتم افتتاح أكثر من 10 كليات جديدة للعام الجديد، لافتا انه لن يصدر قرار وزاري لإنشاء كلية، إلا وقد استوفت جميع المقومات كاملة، لافتًا إلى أن اللجنة المشكلة للنظر في تطوير التعليم المفتوح، تم عرض التقرير الخاص بها من رئيس اللجنة ورئيس جامعة "بني سويف" الدكتور أمين لطفي، مؤكدا أن التعليم المفتوح بالفعل خرج عن مساره، وانه تم الاتفاق على توزيع الدراسة على رؤوساء الجامعات، على أن يتم المناقشة الموضوعية لمضمون هذه الدراسة.
وأضاف، انه ستدور مناقشات حول شروط القبول، ومدي حاجه المجتمع لبعض البرامج، قضية الإلغاء غير مطروحة كلية، لكن يمكن إلغاء برامج، مؤكداً أن التعليم المفتوح ليس هدفه ما يقوم به الآن.
وحذر أولياء الأمور والطلاب من الكيانات الوهمية، والتحاق الطلاب بها، مشددا على انه لا وجود لكل من "برنامج كاليفورنيا ميرامار، وبرنامج ويلز، وجامعة سويسرا وسمارت في مصر" مؤكدًا" لن أتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية سواء كان معهد أو كلية، وذلك لحماية الشباب."
وأوضح عبد الخالق، أن هناك 374 ألف طالب وطالبة تم توزيعهم في الجامعات العام الماضي، وأن العام الجاري به أكثر من 530 إلف طالب في الثانوية العامة، وأن مؤسسات التعليم العالي قادرة على استيعابهم، لافتا إلى أن هناك 30 برنامجًا نوعيًا جديدًا، تزيد القدرة الاستيعابية للجامعات.
وأوضح أن تنسيق الجامعات الخاصة سيقر القواعد النهائية له الأربعاء المقبل، واستطرد حديثه أن الكتاب يجب أن يكون مزج لا مسخ، وأن المشكلة الحقيقة تكمن في قضية المذكرات.