القاهرة – وفاء لطفي
تفتتح مؤسسة "مصر الخير" في حضور وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي والرئيس التنفيذي للتشغيل في مؤسسة "مصر الخير" مؤمن عبد الحميد، و محافظ المنيا اللواء صلاح الدين زيادة، 4 مدارس للتعليم الأساسي في محافظة المنيا، الثلاثاء المقبل، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين مؤسسة مصر الخير ووزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للأبنية التعليمية، لبناء 100 مدرسة تعليم أساسي منخفضة التكاليف في المناطق المحرومة والحدودية.
وذكر مدير أول التعليم في مؤسسة "مصر الخير" وليد أحمد، أنه سيتم عقد مؤتمر صحافي في مدرسة الشيخ عيسي للتعليم الأساسي في محافظة المنيا، وهي إحدى المدارس التي سيتم افتتاحها، والتي ستقدم خدمات تعليمية للأطفال من عمر 4 سنوات وحتى نهاية مرحلة التعليم الأساسي، مضيفًا: "تعمل المدرسة التي أنشأتها مؤسسة "مصر الخير" وبالتعاون مع بنك"QNB الأهلي" ووزارة التربية والتعليم بنظام فترتين دراسيتين، تخدم الفترة الأولى مدرسة الشيخ عيسي الابتدائية بإجمالي عدد 513 تلميذًا في المرحلة الابتدائية، والفترة الثانية تعمل مدرسة إعدادية لخدمة عدد 535 تلميذًا في المرحلة الإعدادية ليكون إجمالي عدد التلاميذ التي تخدمهم المدرسة في الفترتين حوالي1048 تلميذًا".
وأوضح أن القيمة الإجمالي لتكلفة الإنشاء 2.6 مليون جنيه، وذلك في إطار دعم مؤسسة "مصر الخير" في عملية الإتاحة التعليمية في المناطق المحرومة من خدمات التعليم وذات الكثافات المرتفعة.
وأضاف مدير أول التعليم في مؤسسة "مصر الخير" أن المؤسسة وقعت بروتوكول تعاون ووزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للأبنية التعليمية، لبناء 100 مدرسة تعليم أساسي منخفضة التكاليف في المناطق المحرومة والحدودية، لأنه غالبًا ما يرتبط الفقر بالحرمان من فرص جيدة للتعليم.
واستطرد قائلًا: "أنه بالرغم من اقترابنا من نهاية عام 2015 هو العام الذي تم الاتفاق عليه عالميًا ليكون عام إلحاق جميع الأطفال في العالم بالمدارس، وبالرغم من الجهود الكبيرة التي حققتها مصر في هذا الإطار، إلا أنه لا تزال مصر من الدول التي بها نسب كبيرة من التسرب التعليمي، خلال السنوات الدراسية، ويرجع ذلك إلى ما يعانيه نظام التعليم في مصر من ضعف القدرة على الإتاحة، وعدم قدرته في معظم الأحيان على توفير بيئة دراسية ذات جودة تستطيع أن تجتذب إليها الأطفال وتعلمهم دون تسرب".
يذكر أن المدارس منخفضة التكاليف هي نموذج من الأبنية التعليمية التي تناسب الخصائص السكانية للمناطق المحرومة والنائية، كما يتميز هذا النموذج باقتصادية تكلفته وتعتبر هذه المدارس نموذجًا متكاملًا يهتم بالتعليم، إلى جانب تقديم خدمات تعليمية للمجتمع المحلي مثل المساهمة في التدريبات الحرفية وغيرها من الخدمات التعليمية، موضحًا أن المدارس منخفضة التكاليف تهدف إلى خدمة المناطق المحرومة، وتقليل الكثافات العددية داخل الفصول، وحل مشكلة تعدد الفترات، وإحلال المدارس المغلقة، وتوفير بدائل للمدارس المؤجرة، وتوفير الإتاحة لرياض الأطفال لزيادة نسبة الاستيعاب، وزيادة أعداد فصول التربية الخاصة، واستيعاب الزيادة السكانية والمواليد خلال فترة الخطة، وتوفير فرص تعليمية عالية الجودة لمن هم في سن الإلزام.