كلية الدراسات اﻹسلامية بنات في جامعة اﻷزهر

أعلنت كلية الدراسات اﻹسلامية بنات في جامعة اﻷزهر في القاهرة، ظهر اليوم الأحد، فصل 7 طالبات بشكل نهائي من ضمن 38 طالبًا وطالبة في كليات مختلفة تم فصلهم وحرمانهم من دخول الإمتحانات، وذلك بعد ثبوت مشاركتهم في أعمال عنف وشغب داخل الحرم الجامعي قبل اﻻمتحانات وقد منعت الطالبات الـ7 من دخول امتحانات اليوم الأحد بعد تعليق أسمائهم على باب الكلية.

وأكدت عميدة كلية الدراسات الإسلامية بنات في جامعة الأزهر، الدكتورة مهجة غالب، أن الطالبات فصلن من قبل إدارة الجامعة بعد التحقيق القانوني معهن، والذي أثبت تورطهن في أعمال عنف وشغب داخل الحرم الجامعي.

وشهدت جامعة الأزهر، لليوم الثاني على التوالى هدوء حذر خلال سير الامتحانات، وسط استنفار أمني، خشية أي تجمعات أو أعمال عنف من قبل طلاب الإخوان.
وقال رئيس جامعة الأزهر، الدكتور عبد الحي عزب، إن اليوم الثاني مر في هدوء تام ولم يشهد أي تعطيل للعملية اﻻمتحانية، مشيرًا إلى أن الهدوء يعد أكبر دليل على نجاح سياسة الشدة مع طلاب جماعة الإخوان المحظورة.

وتفقد نائب رئيس جامعة الأزهر لشؤون الوجه البحري، الدكتور محمد أبوهاشم، عمال اﻹمتحانات في فرع الجامعة في طنطا، مؤكدًا أن الامتحانات تسير دون أي مشاكل أو معوقات.

وتفقد أبو هاشم، عددًا من لجان الامتحانات في كليات الجامعة في الوجه البحري، مشيرًا إلى أن حالات الغش التي تم رصدها في كليات الوجه البحري حتى الآن 14 حالة، وتم تحويلهم إلى مجلس تأديب في الجامعة.

وعلى صعيد آخر، أثارت دراجة بخارية عثر عليها أفراد اﻷمن اﻹداري بجوار سور الجامعة الداخلي، حالة من الرعب خشية أن تكون مفخخة وتم استدعاء الشرطة وخبراء المفرقعات الذين فحصوها ولم يعثروا على أي متفجرات.

وذكر عميد كلية التجارة في جامعة اﻷزهر، الدكتور سعيد عبد العال، أن حالة الهدوء التي تعيشها الجامعة انعكست على اﻹمتحانات، ولم تشهد الكلية سوى حالة غش واحدة في أربعة لجان، وذلك على العكس العام الماضي الذي كان يشهد عشرات الحاﻻت في اللجنة الواحدة وذلك نظرًا لتجرأ الطلاب العام الماضي على الأساتذة والمدرسين بسبب أعمال العنف التي كانت تشهدها الجامعة وهو ما انتهى بنهاية العنف، قائلًا: "الطلاب رجعوا يخافوا مننا تاني".

وقرر رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، الدكتور محمد الأمير، استبعاد جميع أعضاء لجنة المراقبة في امتحان الشهادة الابتدائية في لجنة معهد ديمو في مركز سنورس في الفيوم، وحرمانهم من أعمال الامتحانات لمدة عامين، لتقصيرهم في أداء أعمال الامتحانات وتسهيلهم الغش داخل اللجان، وتم إحالتهم إلى التحقيقات المركزية في قطاع المعاهد الأزهرية.

وشكّل الأمير، لجنة برئاسة مدير التعليم الإعدادي في منطقة الفيوم للإشراف على أعمال الامتحانات، مطالبًا أعضاء اللجان بضرورة الالتزام وعدم التقصير في تنفيذ مهامهم إليهم، وتطبيق كافة القواعد والضوابط المقررة لأعمال الإمتحانات.