محب الرافعي

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي، أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بأهمية تدشين حملة قومية لتطوير ورفع كفاءة المدارس المصرية والانتهاء من جميع أعمال الصيانة والتجديد قبل بداية العام الدراسى الجديد 2015/2106، جاء هذا خلال لقاء الوزير بعدد من قيادات الوزارة لمتابعة تنفيذ المشروع القومى لصيانة المدارس، والبدء بالمشروع من خلال المائة مدرسة التي تقع في المناطق العشوائية بمحافظات القاهرة، والجيزة والقليوبية.

وأوضح الرافعي، أنّه يجب وضع خطة زمنية محددة التكاليف والوقت تمهيدًا لعرضها على مجلس الوزراء، مؤكدًا ضرورة تنفيذها والالتزام بها حتى ينتهى المشروع في الوقت المحدد له، مشددًا على ضرورة الانتهاء من تعبئة استمارة حاجات المدارس من أعمال الصيانة التي تم طرحها حتى يتسنى تجهيز جميع الأدوات المطلوبة لأعمال الصيانة بحسبها، مشيرًا إلى ضرورة توجيه تعليمات لمديري المديريات باتخاذ إجراءات مشددة نحو من يتباطأ في تعبئتها.

ومن جهة ثانية، شدد على أنّه تم الانتهاء من تحديد المائة مدرسة المرشحة ضمن مشروع الارتقاء بالمباني الواقعة في المناطق العشوائية بمحافظات القاهرة الكبرى بالتعاون مع وزارة التطوير الحضري والعشوائيات التي تساهم بتطوير المدارس وتفعيل الأنشطة بها، لافتًا إلى أنّه يمكن البدء في هذه المدارس بعمل الصيانات البسيطة لها لتكون نموذجا يتم تطبيقه على باقي المدارس.

وكلف مدير الهيئة العامة للأبنية التعليمية المهندس محمد فهمى، بعمل مقايسات لهذه المدارس، وتحديد حاجاتها من أعمال الصيانة والخامات المطلوبة، منوهًا إلى أنّه سيتم تمويل أعمال هذه الصيانة من صندوق دعم وتمويل المشاريع التعليمية، موجهًا بضرورة إسناد الأعمال فور الانتهاء من المقايسات، وكلف الحاضرين بمتابعة تنفيذ أعمال الصيانة في المدارس، واستمرار المتابعة حتى يتم انتهاء العمل بها في أسرع وقت ممكن.ِ

وأشار إلى أنّه جار التنسيق مع المجتمع المدني ورجال الأعمال والجمعيات الأهلية للمساهمة في المشروع القومي لصيانة المدارس، مؤكدًا أنّ الجميع لديهم الاستعداد للمشاركة، سواء بمساعدة نقدية أو عينية، مبرزًا أنّ أعمال الصيانة ستكون عن طريق إدارة مركزية لإدارة هذا المشروع وتكون الجهة المسئولة عن متابعة التنفيذ.

ووجه بضرورة متابعة تنفيذ خطوات المشروع من الإدارة المركزية للمتابعة وتقويم الأداء، مبيّنًا أنّه سيتم عمل منشور دوري للاهتمام بالصيانة وستتواجد لجان للمتابعة المستمرة، مبرزًا ضرورة محاسبة كل من يقصر في عمله.