يارا طارق

شهدت الجامعة الألمانية حالة من الحزن الشديد على رحيل يارا طارق، الطالبة في الفرقة الأولى، في كلية الهندسة، تحت عجلات أتوبيس الجامعة في الحرم الجامعي.

وأعلنت الجامعة الحداد لمدة 3 أيام، وتنكيس علم الجامعة، حزنًا على رحيل يارا، كما عن توقف الدراسة في جميع كليات الجامعة لمدة 3 أيام، ودخل نحو 3000 آلاف طالبًا وطالبة في اعتصام مفتوح داخل الحرم الجامعي.

وصرح الطالب إبراهيم سعيد، أحد أصدقاء الطالبة المتوفية يارا طارق، بأنَه تسود حالة من الحزن الشديد على طلاب الجامعة الألمانية، بسبب وفاة زمليتهم أمام أعينهم، متهم إدارة الجامعة بعدم التعامل مع الأزمة بالشكل المطلوب، وعدم القدرة على احتواء الطلاب.

وأكد الطالب إسماعيل مجدي، أنَه حزين على ما حدث لزميلته، مشيرًا إلى أنَ جموع الطلاب سيدخلون في اعتصام مفتوح لحين معرفة الأسباب الحقيقية وراء الحادث.

ومن جانبها، أكدت نائب رئيس اتحاد الطلاب في الجامعة الألمانية، ميرنا عبد الملك، أنَ طلاب الجامعة في مختلف الكليات دخلوا في اعتصام مفتوح، لحين محاسبة المقصرين، وأنَ هناك عددًا من السيارات ستنقل بعض الطلاب الراغبين في العودة لمنازلهم، بينما سيواصل بعض الطلاب الاعتصام في الجامعة.

ونشر طلاب الجامعة الألمانية، 10 مطالب لفض الاعتصام،  منهم اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسؤولين عن سلامة الطلاب ومحاسبة ومساءلة إدارة النقل، وتغيير شامل لنظام الأمن والجراج في الجامعة، وبناء رصيف لتواجد ومشي وانتظار الطلاب عليه، ومنع تحرك أي أتوبيس أثناء تواجد الطلاب على الأرض مع وضع خطة واضحة ومواعيد لوصول وتحرك الأتوبيسات، ووضع حد أقصى لدورات نقل الطلاب يومياً لكل سائق.

وفي نفس السياق، أكد رئيس الجامعة الألمانية في القاهرة، الدكتور محمود هاشم عبد القادر، أنَ الجامعة سلمت السائق الذي صدم الطالبة  يارا طارق، وتوفيت إثر الصدمة في مستشفى الجوي في شارع 90 في التجمع الخامس، للتحقيق، وتم حجزه في النيابة

وبين عبد القادر، أنَ الجامعة تواصلت مع أهل الطالبة، وتم إبلاغهم بالحادثة فور حدوثه، وأنَ الجامعة مجهزة بسيارتين إسعاف، ووحدة طبية متنقلة للتدخل في الحالات الطارئة، وتم إجراء الإسعافات الأولية للطالبة، فور حدوث الواقعة