مطروح - إلهام سلمى
بدأت المخترعة الصغيرة إيمان نصر الدين عبدالفتاح، إنجازاتها العلمية والشعرية منذ صغرها والتي أبهرت من حولها باختراعاتها وأخرها "اختراع جهاز يمكنه تحويل غاز الميثان إلى جرافيت ثم ماس" وذلك بمشاركة زميلها الذي عرض عليها فكرة الاختراع وهو الطالب محمد أحمد السيد.
وأوضحت والدتها أنَّ مواهب إيمان تعددت منذ صغرها فحفظت القرآن الكريم وتفوقت في مجال الكاراتيه وحصلت على بطولات عديدة، إضافة إلى تفوقها في دراستها وهى محبوبة من مدرسيها و زملاؤها جميعًا.
وتابعت أنها بدأت اختراعها الأول وهي في المرحلة الابتدائية، حيث كانت تلعب بالصلصال ولم يعجبها رائحته، أضافت عليه الزيوت بعضها وحولته إلى شمعة مضيئة لا تحترق أو تنطفئ ثم حصلت ودخلت به مسابقة على مستوى المحافظة.
وحصلت على المركز الأول ثم قابلت زميل لها في الأسكندرية والذي عرض عليها اختراعهما الثاني وتميزت إيمان في مجال الشعر وحصلت على جوائز عديدة.
وناشدت والدة إيمان الرئيس السيسي بتبني إيمان وزميلها والوقوف بجانبهما في هذا الاختراع الذي سيعود على مصر بالمنفعة ويجعلها من الدول المتقدمة في مجال البحث العلمي.
وأضافت: "أعلم أنّ الرئيس السيسي يدعم البحث العلمي والمخترعين".
ومن جانبها، أشارت إيمان إلى أنَّ الاختراع الثاني بالنسبة لها ولكنه ليس الأخير، لافتة إلى أنّ أول اختراعاتها هو "الشمعة الغير محترقة" وحصلت بها على المركز الأول.
وأردفت: "بعد ذلك قابلت زميل لي في المرحلة الثانوية من الأسكندرية وهو محمد أحمد السيد الذي عرض على فكرة "تحويل غاز الميثان إلى ماس" ثم قمنا بالبحث والقراءة الكثيرة عما يخص هذا الاختراع وتوصلنا لعمل جهاز لمحاكاة الظروف الكوكب الذي يوجد فيه الماس الذي لايتواجد على الأرض.
وتقدمت ببحث في علوم الفيزياء الفلكية يتناول طريقة عمل الجهاز، واستعنت بأبحاث أخرى من وكالة “ناسا” وكلية العلوم، مؤكدة أنَّ الماس المستخرج نتيجة لهذه التجربة أكثر صلابة وجودة من الماس الطبيعي، وله 45 وجهًا، وإنتاجه غير مكلف.
وأعلنت أنَّ اختراعنا عبارة عن مجموعة من الغازات توضع تحت ضغط حرارة معينه ومن خلالها يتم تحويلها إلى ماس وسيكون سعره خمسة جنيهات فقط، موضحة دعم أساتذة الجامعات من المنصورة والأسكندرية والقاهرة، ومنهم الدكتور عمر فكري الذي أثنى على هذا الاختراع وأعطى لنا أمل في تنفيذه على أرض الواقع.
وشاركت بمسابقة المركز الاستكشافي في مرسى مطروح وحصلت على المركز الأول، مشيدة بدور مشرفيها من أستاذة المدرسة وهم كمال صابر ومدرس أول أحياء عبدالباسط فرحات، وموجه الفيزياء صلاح خلف.
وأشاد وكيل الوزارة الدكتور محمد الشركسي، بمشروع الطالبة وتم تصعيد الاختراع لتنفيذه.
وتمنت إيمان أنَّ تحصل على المركز الأول في الثانوية العامة، وتنفذ اختراعها، مؤكدة أنها لن تنفذ ذلك الاختراع إلا في محافظة مطروح ليفخر أهل محافظتها بها .
وأرادت أنَّ تكون من كبار شعراء الوطن العربي لأنها حصلت على جائزة أصغر شاعرة في الوطن العربي وانطبع لها ديوانها الأول من هيئة قصور الثقافة "وردة في رياض الشعر" والديوان الأخر في طريقة للنشر.
وطالبت إيمان الرئيس عبدالفتاح السيسي بدعمها وزميلها، الذي عرض عليها فكرة الاختراع، وتنفيذ مشروعهما ليصل إلى النور وتستفيد منه البشرية.