جامعة الأزهر

كثَّفت أجهزة الأمن من انتشارها في محيط جامعة الأزهر، الأحد، في أولى أيام الامتحانات العملية، وانتشرت عناصر من "القوات الخاصة"، التابعة لوزارة الداخلية خارج وداخل الحرم الجامعي، وأمام البوابات، فيما انتشرت قوات أخرى من الشرطة أمام بوابة المبنى الإداري للمرة الأولى، تحسبًا لأية أعمال عنف.
وبين مصدر في الأمن الإداري للجامعة، أن الإجراءات المشددة تأتي تزامنًا مع الامتحانات العملية في كليات الهندسة والعلوم والدراسات اﻹنسانية، مشيراً إلى أن "الجامعة ستشهد تكثيفاً أمنياً كبيرًا في الفترة المقبلة، نظراً لقرب موعد بدء امتحانات التخلفات والتي قد يحاول طلاب (اﻹخوان) إفسادها بالعنف والشغب.
وأبرز عميد كلية الهندسة في جامعة الأزهر، الدكتور عبد الله وهدان، أن الامتحانات العملية تسير في انتظام، لافتا أن اليوم اﻷول مر في هدوء ولم يشهد أي مشكلات، حيث تؤدى فرق الكلية امتحاناتها في الورش، بينما يؤدى طلاب الفرقة اﻹعدادية امتحاناتهم العملية في الكلية. واستعدت جامعة القاهرة لامتحانات الفصل الدراسي الأول، وانتهت الكليات من طباعة أوراق الأسئلة ونماذج الإجابة، وجهزت قاعات لجان الامتحانات، فيما شهدت الجامعة تدابير أمنية مشددة بالتزامن مع احتفالية "عيد العلم" التي أقامتها لتكريم عدد من الأساتذة والعلماء، في حضور رئيس مجلس الوزراء، المهندس إبراهيم محلب، وعدد من الوزراء.
وأشار عميد كلية التجارة في جامعة القاهرة، الدكتور سعيد الضو، إلى "الكلية أنهت استعداداتها لامتحانات الفصل الدراسي، حيث تم الانتهاء من إعداد وتجهيز القاعات والمدرجات في مقر الكلية وقاعات الامتحانات".
وأضاف "الضو" لـ"مصر اليوم" أن "أعضاء هيئة التدريس بالكلية انتهوا من وضع الامتحانات"، مبينا أن "الكلية لم تتلقَّ أي طلبات لاختبار الطلاب المعتقلين، لكنها مستعدة لاختبارهم إذا ما أبدوا رغبتهم في أداء الامتحانات إلى جهات التحقيق التابعين لها".
وقال عميد كلية دار العلوم في الجامعة، الدكتور محمد صالح توفيق، إن "الكلية لا تمانع في عقد امتحانات للطلاب المحبوسين في حال تقديمهم تعهدات بعدم المشاركة في أي أحداث عنف أو شغب في الجامعة مستقبلاً، وحال تعهدوا بذلك سيتم امتحانهم".
وأوضح "توفيق" لـ"مصر اليوم" أن الكلية تلقت إخطارات بـ"15 طالباً وطالبة من فرق مختلفة عوقبوا بالفصل لمشاركتهم في أحداث الشغب خلال الفترة السابقة وتم قبول تظلماتهم"، لافتاً إلى أن الطلاب المقبولين سجلوا موادهم لهذا الفصل الدراسي وكانوا يحضرون بانتظام، وبعد صدور قرارات بعودتهم سيؤدون الامتحانات بشكل طبيعي".
وأكد عميد كلية الآداب في جامعة القاهرة، الدكتور معتز سيد عبدالله، أن "الكلية أنهت استعداداتها للامتحانات"، مشيراً إلى وجود حالتي فصل في الكلية فقط، إحداهما تم قبول تظلمها بعد كتابة تعهد بعدم المشاركة في المظاهرات مرة أخرى، والحالة الثانية لطالب تخرج بالفعل وسيتم منعه من التسجيل في الدراسات العليا".
وشدّد وزير التعليم العالي، الدكتور السيد عبدالخالق، أنه سيصدر قرارًا بتعيين رؤساء القطاعات الجدد في الوزارة، ومنها قطاعات الطب والصيدلة، والقانون، وغيرها من المجالات.
وأضاف عبدالخالق، أن "المجلس الأعلى للجامعات اختار 20 من رؤساء القطاعات الجدد، من بينهم الدكتور حسين خالد للقطاع الطبي، والدكتور جودة عبدالخالق للقطاع الاقتصادي والسياسي"
ولفت رئيس جامعة جنوب الواد،ي ورئيس اللجنة المشكلة لإعداد مشروع قانون التعليم العالي الجديد، الدكتور عباس منصور، إلى أن "اللجنة ستعقد الاجتماع الثاني لها، الأربعاء المقبل في المجلس الأعلى للجامعات، في حضور ممثلين من وزارة التربية والتعليم لشرح استراتيجية التعليم، فضلاً عن مسئولين من وزارتي التخطيط، والبحث العلمي، ومن هيئة ضمان الجودة، ومختلف الجهات المعنية بالتعليم العالي، إلى جانب أعضاء اللجان الفرعية، وممثلين عن الجامعات الخاصة".