وزير التعليم محمود أبو النصر

أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية عن إرسال وزارة العدل خطاباً تطلب فيه تجهيز 11 ألفاً و180 مدرسة كلجان اقتراع في الاستفتاء على الدستور، المقرر إقامته يومي 14 و 15 كانون الثاني/يناير المقبل، مشيرة إلى أن وزارة العدل ستتحمل صرف بدلات المعلمين في الإستفتاء كأمناء لجان.وأوضح وزير التعليم محمود أبو النصر، عبر تصريحات صحافية، الأربعاء، أنه "تم التنسيق مع جميع محافظات الجمهورية"، مشيراً إلى أن "اللجنة العليا للإنتخابات سوف تتسلم المدارس عقب انتهاء امتحانات منتصف العام يوم 12 كانون الثاني/يناير".وأضاف أبو النصر أن "الوزارة ستتسلم المدارس من اللجنة مرة أخرى في 16 كانون الثاني/يناير، لإستئناف سير الإمتحانات مع مراعاة العطلات الرسمية".وبيّن وزير التعليم أن "الاستعدادات ليومي الاستفتاء على الدستور تبدأ بتجهيز المدارس واللجان، ومراجعة كشوف المدارس، التي ستكون مقار للجان الاستفتاء، مع معاينة المقار المتوافر فيها الشروط مثل الأسوار العالية والمناطق الآمنة، إلى جانب تأمين المدارس والأسوار والبوابات والشبابيك والأبواب الداخلية، إضافة إلى تجهيز لجان الاقتراع بالكراسي والطاولات والإضاءة الكافية والكهرباء والمياه، بالتنسيق مع جميع محافظات مصر، إلى جانب توفير مقاعد للناخبين من كبار السن في فناء المدارس".
وطالب الوزير جموع الشعب المصري بالمشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد، مؤكدًا أن ذلك واجب وطنى يجب الإلتزام به .
وفي السياق نفسه، حضر أبو النصر الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة في مدرسة "الأمل" الابتدائية للصم وضعاف السمع، التابعة لإدارة الساحل التعليمية في شبرا، حيث كان في استقباله مدير مديرية القاهرة الدكتور محمد سلامة، ومدير عام إدارة الساحل التعليمية الأستاذ ثروت رشاد، ومديرة المدرسة الأستاذة وفاء بدوي، وعدد كبير من قيادات إدارة الساحل التعليمية.
وأكّد الوزير، في بيان صحافي له، الأربعاء، اهتمامه بذوي الاحتياجات الخاصة، لافتًا إلى حرصه على التواصل معهم، وحضور هذا الحفل، بمجرد مشاهدته في برنامج تليفزيوني، وأشار إلى أنه سوف يتم دعم هذه المدارس بإمكانات تؤهلها للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة والوفاء بمتطلباتهم.
وأشار الوزير إلى اهتمام الوزارة بإنشاء نظام جديد للتعليم والتدريب داخل الفصول في مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، موضحًا أنه سيتم تزويد طلاب هذه المدارس بأجهزة تابلت أو أجهزة لاب توب، وسوف يتم تحويل التعليم بها إلى تعليم إلكتروني، والاستغناء عن الكتب تدريجيًا، كما سيتم تزويد الفصول بالسبورة الذكية والبروجتكور، بحيث يكون هناك تواصل تعليمي بين المعلمين والطلاب، لافتًا إلى أنه سوف يتم تعميم هذا التحول على جميع فصول الصم والبكم والتربية والفكرية والمكفوفين.