القاهرة-توفيق جعفر
يبدأ، صباح السبت، 124 ألف و100 طالب وطالبة بالثانوية "الأزهرية" مارثون امتحانات نهاية العام، ورفعت مشيخة الأزهر حالة الطوارئ للدرجة القصوى استعدادًا لبدء الامتحانات ومواجهة مشاكل عدة اعترف بها "الأزهر الشريف".
ويأتي على رأسها الغش الجامعي المنتشر على نحو واسع في غالبية معاهد الجمهورية وخصوصًا معاهد الوجه البحري، وعلمت "مصر اليوم" من مصادر في قطاع المعاهد أنّ حالة من الارتباك تسود القطاع بعد قرار رئيس القطاع الدكتور أبو زيد الأمير؛ عمل لجان لتفتيش الطلبة والطالبات أثناء دخولهم إلى جان الامتحانات؛ لمنع تسلل الهواتف النقالة.
وأوضحت المصادر، أنّ شيئًا من هذا لم يكن معلومًا؛ إلا أنّ رئيس القطاع أعلن القرار، مساء الخميس، عقب المؤتمر الصحافي، ما أربك الجميع حيثإن جميع المسؤولين غادروا أماكن العمل فاضطروا إلى العودة؛ لبحث تشكيل لجان التفتيش تلك وسط حالة من السخط والضيق.
من ناحية ثانية، أبرز وكيل الأزهر والمشرف العام على امتحانات الثانوية الأزهرية الدكتور عباس شومان، هذا العام على نحو واضح وحاسم عن تصدي "الأزهر" التام للغش الجماعي؛ عبر تقليص أعداد اللجان إلى الثلث لتصبح 515 لجنة على مستوى الجمهورية بدلًا من 1500، حتى تسهل حمايتها.
وأضاف شومان، في تصريحات صحافية، أنّه شدد على رؤساء المناطق الأزهرية بضرورة تحقيق الانضباط داخل لجان الامتحانات، وتطبيق القوانين واللوائح التي تمنع تسريب أسئلة الامتحانات ومراجعة مظاريف الأسئلة وصقل ورق الأسئلة بخاتم كل معهد؛ للقضاء على عملية تسريب الامتحانات لمعرفة الجهة التي يتم منها التسريب.
وركز على عدم السماح بوجود التليفون المحمول أو الأجهزة اللوحية "التابلت" داخل نطاق اللجان، وعدم السماح بدخول الطالب، أو المراقب، أو مشرفي الإدارات، أو مساعدي اللجان إلى اللجنة حال احتفاظه بالهاتف المحمول، موضحًا أنّ رئيس اللجنة الوحيد المسموح له بحمل الهاتف شريطة أن يكون من دون كاميرا، وذلك لاستخدامه في الأعمال الخاصة بسير اللجان والمتابعة الدورية مع غرفة العمليات المركزية.