القاهرة – سعيد فرماوي
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي، أنَّ هناك تحديات كبيرة على أرض الواقع، تستلزم العمل الجيد والسريع، وتتطلب فكر وشكل مختلف عما كان موجودًا، لنشعر بتغيير فعلي على الأرض.
وأشار الرافعي إلى أنَّ لدينا مجموعة متميزة من الخبراء بالمراكز البحثية، لا بد من تنسيق العمل بينهم وبين مستشاري المواد التعليمية والأكاديمية المهنية للمعلمين، مطالبًا بعدم العمل في جزر منعزلة.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة تطوير قدرات المعلمين بحضور عدد من الخبراء التربويين وأساتذة الجامعات، ومديري المراكز البحثية ورؤساء الشٌعب بها، ومدير الأكاديمية المهنية للمعلمين وعدد من قيادات الوزارة.
وأضاف الرافعي أنَّ المعلم هو عصب العملية التعليمية، لذا لابد من الاهتمام بتدريبه، مشيرًا إلى أن الأكاديمية لن تستطيع تدريب جميع المعلمين، من الممكن أنَّ يتم تدريبهم عن طريق الموجهين بنظام TOT بجميع المديريات، ثم متابعتهم بالمدارس لقياس أثر التدريب .
وأوضح الرافعي أنه سيتم تأليف لجنة لمراجعة كل المناهج بجميع المراحل، يشارك بها مستشارو المواد التعليمية، ومركز تطوير المناهج، ومركز البحوث التربوية والتنمية، والمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، وسوف يتم وضع خطة زمنية لعمل هذه اللجنة، مع التنسيق بين هذه اللجنة وقطاع الكتب، حتى يتم الانتهاء من طباعة جميع الكتب الدراسية وتسليمها، قبل بداية العام الدراسي بوقتٍ كاف .
ولفت أنه سيتم التركيز في إعداد المناهج على مهارات التفكير والبحث والمشاريع، مشيرًا إلى أنه سوف يتم تخصيص 60% من درجة الطالب لمهارات التفكير وطرق البحث، و35% للمعارف العامة و5% للحضور والسلوك.
ووجه الرافعي بإعداد كراسات مهارات التفكير لجميع الصفوف، وبدء تدريسها من العام الدراسى المقبل.
وتم خلال الاجتماع عرض مقترح للائحة الانضباط المدرسي التي تحدد العلاقة بين الطالب والمعلم وولي الأمر، تشمل جميع المخالفات بدء من التأخر الصباحي وانتهاء بالتخريب والغش في الامتحانات والانحرافات السلوكية، مع عرض ثلاثة معالجات لكل مخالفة .