أكاديمية الشرطة

أعلنت رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، الدكتورة يوهانسن عيد، أن الهيئة ستبدأ في إعداد فريق مشترك بين أكاديمية الشرطة وهيئة جودة التعليم للبدء في الدعم الفني للأكاديمية لإنشاء نظم جودة داخلية في جميع كلياتها، تمهيدًا لتقدمها للاعتماد من الهيئة.

وأضافت يوهانسن في بيان للهيئة، اليوم الخميس، أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة أكاديمية الشرطة لوفد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لزيارة الأكاديمية وتفقدها والاتفاق على المشاركة بين الجانبين لتقديم الدعم الفني للأكاديمية لاستيفاء معايير جودة التعليم.

والتقت الدكتورة يوهانسن عيد والوفد المرافق لها والذي ضم نائب رئيس الهيئة لشؤون التعليم الأزهري، الدكتورة راجية طه، ونائب رئيس الهيئة لشؤون التعليم العالي، الدكتورة عزة أغا، ونائب رئيس الهيئة لشؤون التعليم قبل الجامعي الدكتور علاء عبد الغفار، مدير كلية الشرطة اللواء جمال توفيق، ومدير مركز بحوث الشرطة اللواء دكتور عادل حسن ورئيس كلية الدراسات العليا في الأكاديمية اللواء  الدكتور عمر عبد الباقي ومدير كلية التدريب والتنمية اللواء محمد الشربيني.

وأردفت يوهانسن، أنها تفخر بأن يكون لدى مصر أكاديمية شرطية حاصلة على أفضل ثالث أكاديمية في العالم، وأكبر أكاديمية شرطة على مستوى العالم لزيادة مساحتها عن 800 فدان، وأن الهيئة بالاشتراك مع الأكاديمية ستقدم لمصر نموذجًا عالميًا في اتباع معايير الجودة العالمية وتتطوع الهيئة بكافة إمكاناتها واتفاقاتها الدولية لوضع الأكاديمية في المكان الذي تستحقه.
وأوضحت يوهانسن أن الهيئة سوف تضع بالتعاون مع الأكاديمية معايير للبرامج والمقررات الشرطية ستكون الأولى على مستوى الشرق الأوسط والعالم لما يحمله هذا القطاع التعليمي من أهمية كبرى، لأنه المسؤول عن حماية مصر وشعبها وأمنها، لذا يجب أن نهتم بالمخرج النهائي لهذا القطاع والذي وصل حجم الدارسين فيها إلى أكثر من عشرة آلاف طالب من بينهم دارسون من دول عربية وأفريقية ودول الكومنولث لما تتمتع به الأكاديمية من سمعة عالمية جيدة في مجال العلوم الشرطية والأمنية.

وأكدّ رئيس الأكاديمية، اللواء عمرو الأعصر، أن الأكاديمية بجميع كلياتها وكوادرها تسعى من هذه الزيارة إلى البدء في استيفاء الأكاديمية لمعايير جودة التعليم، وهذه الخطوة هي تجديد للأمل وترسيخ للطموح وتمثل إرادة قوية وحبًا للوطن والشعب ومن أهدافنا وضع الأكاديمية بكل كلياتها على خريطة الجودة وهذا نعتبره تحد لنا.
وبيّن الأعصر، أن الهدف من دعوة الهيئة والشراكة معها هو وضع أيدينا على نقاط القوة والضعف في أدائنا، وأن يقيمنا جهة مستقلة محايدة لوضع خطط التحسين، وذلك من أجل مصر فهذه الأكاديمية ملك للمصريين.