القاهرة – إيمان إبراهيم
تبدأ فعاليات المؤتمر الثنائي بين رئيس الهيئة العربية للتصنيع الفريق عبدالعزيز سيف الدين، ووزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي، الاثنين؛ لمتابعة المحتوى التعليمي التفاعلي الخاص بمشروع التابلت، الذي تم بين الهيئة والوزارة في مقر الهيئة.
ومن المقرر أن يشهد اللقاء مستشار الوزير لتنمية الموراد اللواء نبيل عامر، ووكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور راندا شاهين، والمدير العام لتنمية مادة الرياضيات الدكتور ثناء جمعة، والمدير العام للهيئة المهندس محمود جمال الدين زغلول، ومدير مصانع الإلكترونيات المهندس عبدالمحسن عبدالصادق، ومدير الإدارة العامة لبحوث التسويق لبنى عيد.
وأكد الفريق عبدالعزيز سيف الدين أن الهيئة تعتبر مؤسسة صناعية تأخذ صفة الدولية متخصصة تم تأسيسها العام 1946 باتفاق رباعي بين مصر وعدد من الدول العربية، وبعد انسحاب الدول منها عقب توقيع اتفاقية السلام، أصرّ الرئيس الراحل أنور السادات على استمرارها.
وأوضح أن الهيئة تضم 13 مصنعًا وشركة، ويعمل فيها 15 ألف موظف وعامل، و75% من الطاقة البشرية من العمال المهنيين الأكفاء، وتشمل النشاطين المدني والعسكري، لافتًا إلى أنهم يصنعون المنتجات المدنية، وكل ما تحتاجة مصر من المحطات المعالجة للصرف الصحي وأجهزة الحاسبات والصوامع ومحطات الطاقة الشمسية والكثير من المنتجات الأخرى، وكذلك الطيارات والنظم العسكرية المتطورة وما تحتاجه القوات المسلحة المصرية، مشددًا على أن الهيئة العربية ليست تاجر سلاح، لأن تصدير أي منتج عسكري يشمل مراحل مختلفة بموافقة رئيس الجمهورية ووزير الدفاع.
وأضاف خلال كلمته: الهيئة العربية للتصنيع شاركت في تأهيل شباب الخريجين لسد حاجات الصناعة المصرية والمشاريع القومية الكبيرة، ومجلس الهيئة استشعر وجوب التحرك لإنتاج مستلزمات الطاقة الجديدة المتجددة اعتبارًا من 2009، ونفذت مشاريع بنحو 6 ميغا وات، وأنه جاري العمل لافتتاح خط إنتاج ألواح خلال أسبوعين، ودشنت خط إنتاج لمبات الليد.
وأشار إلى أن مشروع "معلم أون لاين" الخاص بالشراكة بين الهيئة ووزارة التربية والتعليم يعتبر تحدي تكنولوجي عظيم، مشددًا على أن الهيئة ليست هدفها الربح، وإنما خدمة البلاد لتمر من المحنة التي تشهدها الآن.