كلية الإعلام بجامعة القاهرة

كرمت كلية الإعلام بجامعة القاهرة، صباح اليوم الخميس، عدد من الكوادر الإعلامية والإدارية والعمال، فى الإحتفالية التي نظمتها بقاعة المؤتمرات بالكلية بمناسبة 40 عام على إنشاء كلية إعلام متخصصة في مصر.

وأوضحت عميد كلية الإعلام، الدكتورة جيهان يسرى، خلال كلمتها الاحتفالية، أنّ "يوم الوفاء الذي تنظمه الكلية يمثل اعترافًا بأصحاب الفضل وعرفنا بما قدموه"، مشيرة إلى أنّ الوفاء ترسيخ لقيم مجتمعية عظيمة و للاستقرار في المجتمع، مضيفة: كلية الإعلام منحها الله نماذج معطاءه لخدمة وتأسيس كل كليات الإعلام فى مصر والعالم، ونحن فى هذا اليوم أردنا ان ترسيخ قيم التواصل الاجتماعي والاحترام المتبادل وتواصل العطاء وقيم العطاء والعرفان".

وقال وكيل كلية الإعلام لخدمة المجتمع بجامعة القاهرة، الدكتور شريف درويش اللبان، أن هناك تحول جيلي في القيادات التي كانت تدير كلية الإعلام منذ إنشائها بدأ منذ نوفمبر الماضي حيث تولت أجيال شابة درست في ثمانينات القرن الماضي بالكلية المسؤولية في هيئات التدريس والإدارة.

وأضاف اللبان، من القيم المهمة فى حياة الناس قيمة الوفاء ولم يكن العرب على صواب عندما جعلوا الوفاء من ضمن المستحيلات الثلاث، مؤكداً أن القرآن الكريم والسنة النبوية اهتموا بالوفاء، وهذا يعكس مدى اهتمامه بالإنسان والامة وتاريخها وتراثها،مؤكدا أن الوفاء يكون بتكريم وإحياء ذكرى كل من قدموا عطاء وخدمة للأمة والمجتمع.

وتابع وكيل كلية الاعلام، الوفاء قيمة إنسانية عظيمة وهى خصلة اجتماعية وصفة إنسانية جميلة نصل بها الى افضل مراحل النفس البشرية، ومن فقد عنده الوفاء فقد انسلخ من إنسانيته، لافتآ أن الكلية ستحرص على إقامة هذة الاحتفالية بشهر أبريل من كل عام لتكريم أبناؤها الذين بدأوا يتولون المناصب الإدارية بالكلية منذ تخرج اول دفعه عام 1975.

وأكد درويش أن تواصل الاجيال يعني أحياء ملكة الوفاء من الجيل الحالي للجيل السابق، ويؤكد الحرص على التواصل بين الجيلين لتحصيل الفائدة الأكاديمية للإعلام المصري.

وقال العميد الأسبق لكلية الإعلام، الدكتور حسن عماد مكاوي، إن كلية الاعلام احتلت مكانة مرموقة ومتميزة كأحد كليات القمة بفضل جيل العظام، وعلي مستوي التواصل المجتمعي شغلت أنشطة الكلية من دورات وورش وغيرها، وأصبحت اهتمام وسائل الاعلام، وشغل خريجي الكلية أبرز لمواقع الأكاديمية العربية والحكومية والخاصة، ومواقع قيادات في جميع الوزارات الحكومية والدولية.

وأضاف مكاوي "كانت الكلية من أوائل الكليات التي طبقت الساعات المعتمدة ويمكن الإدارات والأقسام والكنترول الإلكتروني، ونحن بصدد الاعتماد علي الجودة والاعتماد، وحصل الطلاب علي جوائز كثيرة ، وختم مكاوي كلمته قائلا: حفظ الله كلية الإعلام وحفظ الله جامعة القاهرة وحفظ الله مصر ومزيد من التقدم".

وبيّن الأستاذ في قسم الصحافة، الدكتور محمد منصور، إن الوفاء قيمة سامية لا يقدرها الا اهل الوفاء والمعروف، إذا كان الجحود فى نفس الكثيرين فى هذا الزمن، أدعو زملائي على استمرار العطاء في خدمة الجميع، هذه لحظة فيها قيمة إنسانية نغرسها للاجيال القادمة ونعلمهم كيف يكون الوفاء والتقدير؟.

ومنحت الكلية دروع وشهادات تكريم لعدد من العمداء السابقين، منهم الدكتور مختار التهامي والدكتور سمير محمد حسين، ودرع باسم المرحومة جيهان رشدي عميد أسبق، كما كرمت الكلية كلا من الدكاترة وفاروق أبو زيد، وعلي السيد ابراهيم عجوة، وماجي الحلواني، وليلي عبدالمجيد، وسامي عبدالعزيز، وعماد مكاوي، ومني الحديدي، والدكتورة عواطف عبدالرحمن، وشاهيناز محمد طلعت ، وراسم محمد الجمال، وعدلي رضا، وسامي الشريف، ومحمود علم الدين، ونجوي كامل.

كما كرمت الكلية عددًا من الوكلاء السابقين من أساتذة الجامعة، منه المرحوم عاطف عدلي العبد، ومحمود يوسف، وبسيوني حمادة، فيما كرمت رؤساء الأقسام العلمية السابقين الدكاترة أشرف صالح، وسليمان صالح، وفرج الكامل، وهويدا مصطفي، واسم المرحوم محمد العويني، واسم المرحوم محمد الوفائي، وسامي عبدالروؤف، وكرمت الشباب الراحلون، منهم الدكتورة منار فتحي رزق، جوزيف انطون، سارة محمود، كما كرمت الموظفين من الكلية منهم محمد عبدالمنعم، وأسر الراحلين عبدالله سرحان، وبثينة عفيفي، وسمية شبانه، وسعيد عبدالحميد، وسلوى جمعة.