القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أعلن رئيس "لجنة الخمسين" في تعديل دستور مصر عمرو موسى أن النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي أكّد له بأنه اتخذ قراره بشكل نهائي للترشح للرئاسة، وتوجه بالتحيّة لفريق سامي عنان لقراره بعدم الترشح لرئاسة الجمهورية.
وأوضح أن "عبد المنعم أبو الفتوح
أخبره منذ فترة بأنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية وليس بسبب الظروف السياسية الراهنة، وأنه ليس هو المرشح الوحيد الذي يدفع به التيار الإسلامي في الانتخابات الرئاسية المقبلة".
وأعلن موسى أنه يدعم "حق كل مواطن في الترشح للانتخابات الرئاسي،ة والشعب هو صاحب القرار، وأن حمدين صباحي ليس مرشّح الثورة، ولكنه مرشّح من الثورة".
وأوضح "أن تحصين اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أمر يقره الدستور ولا يتخالف مع نصوصه، ورئيس الجمهورية الموقّت المستشار عدلي منصور عرض مذكرة قانونية من 15 نقطة شرحت وجهة نظرهم في تحصين العليا للانتخابات".
وأشار إلى "أن الرئيس الموقّت عدلي منصور رجع إلى المحكمة الدستورية قبل الاجتماع مع رؤوساء الأحزاب، وعلينا أن نأخذ الأمور بمنطقها السليم من أهل الاختصاص حتى نتخطى المرحلة الحالية".
وأكّد "أنه لم يتهاون في مراقبة مناقشات لجنة الخمسين للتأكد من عدم المساس بالدستور،
وأن مصر بمقتضى الدستور تتحدث عن نظام ديمقراطي، وذلك لا يعني الخضوع للعنف أو الإرهاب، وأنه لا بد من تعديل برامج الدولة بما يتناسب مع الظروف الراهنة، ونحن نمر الآن بمرحلة إعادة بناء مصر، ولا بد من التعامل بحذر".
وأعلن "أن القرضاوي يهين الجميع، وقطعًا الإسلام ليس كذلك، وأن دول الإقليم ترفض تعامل الإخوان في المنطقة، ويتزايد ذلك الرفض للعالمية، وأن مصر ركن له أهمية عالمية، ودول العالم لن تسمح بانهيارها".
وأوضح في تصريحات إعلامية أن "تركيا أصبحت لاعبًا أساسيًا في الأحداث، وهناك علامات استفهام على دورها، ومن الضروي مراقبة ما تقوم به، وعلينا أن ننتظر موقف قطر بعد ضغوط دول مجلس التعاون الخليجي، وتونس شهدت توافقًا بين التيار المدني والديني بعدما رأوا ما حدث في مصر".
وأشار إلى "أن هناك علامات استفهام على تطور ملف سد النهضة بهذا الشكل والسرعة، ومصر لم تحتجّ على السد في حد ذاته ولكن اعترضنا على سعته، ولا يجب أن تكون العلاقة بين مصر وإثيويبا علاقة عداء، ويجب الأخذ بمصالح البلدين، ومياه النيل مُهانة في مصر، ونحن علي الطريق نحو الفقر المائي، ولا بد من توفير البدائل".
وأوضح موسى أننا "نمتلك خبرات تستطيع مواجهة أزمة سد النهضة، وسنقوم بما يلزم".
وأعلن موسى أنه يدعم "حق كل مواطن في الترشح للانتخابات الرئاسي،ة والشعب هو صاحب القرار، وأن حمدين صباحي ليس مرشّح الثورة، ولكنه مرشّح من الثورة".
وأوضح "أن تحصين اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أمر يقره الدستور ولا يتخالف مع نصوصه، ورئيس الجمهورية الموقّت المستشار عدلي منصور عرض مذكرة قانونية من 15 نقطة شرحت وجهة نظرهم في تحصين العليا للانتخابات".
وأشار إلى "أن الرئيس الموقّت عدلي منصور رجع إلى المحكمة الدستورية قبل الاجتماع مع رؤوساء الأحزاب، وعلينا أن نأخذ الأمور بمنطقها السليم من أهل الاختصاص حتى نتخطى المرحلة الحالية".
وأكّد "أنه لم يتهاون في مراقبة مناقشات لجنة الخمسين للتأكد من عدم المساس بالدستور،
وأن مصر بمقتضى الدستور تتحدث عن نظام ديمقراطي، وذلك لا يعني الخضوع للعنف أو الإرهاب، وأنه لا بد من تعديل برامج الدولة بما يتناسب مع الظروف الراهنة، ونحن نمر الآن بمرحلة إعادة بناء مصر، ولا بد من التعامل بحذر".
وأعلن "أن القرضاوي يهين الجميع، وقطعًا الإسلام ليس كذلك، وأن دول الإقليم ترفض تعامل الإخوان في المنطقة، ويتزايد ذلك الرفض للعالمية، وأن مصر ركن له أهمية عالمية، ودول العالم لن تسمح بانهيارها".
وأوضح في تصريحات إعلامية أن "تركيا أصبحت لاعبًا أساسيًا في الأحداث، وهناك علامات استفهام على دورها، ومن الضروي مراقبة ما تقوم به، وعلينا أن ننتظر موقف قطر بعد ضغوط دول مجلس التعاون الخليجي، وتونس شهدت توافقًا بين التيار المدني والديني بعدما رأوا ما حدث في مصر".
وأشار إلى "أن هناك علامات استفهام على تطور ملف سد النهضة بهذا الشكل والسرعة، ومصر لم تحتجّ على السد في حد ذاته ولكن اعترضنا على سعته، ولا يجب أن تكون العلاقة بين مصر وإثيويبا علاقة عداء، ويجب الأخذ بمصالح البلدين، ومياه النيل مُهانة في مصر، ونحن علي الطريق نحو الفقر المائي، ولا بد من توفير البدائل".
وأوضح موسى أننا "نمتلك خبرات تستطيع مواجهة أزمة سد النهضة، وسنقوم بما يلزم".