القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن بلاده تشهد مرحلة تغيير داخليّ ومجتمعيّ وأنّ هناك تغيّرًا في الشّرق الأوسط وأفريقيا أيضاً، وأنّ التغيير على مستوى العالم يستمر ولا يتوقّف أبدا.
وكشف فهمي خلال ندوة الدبلوماسية المصرية، السبت، عن التحدي الرئيسي
أمام مصر الآن هو كيفية تمثيلها أفضل في المرحلة المقبلة، وهو ما يتطلب رؤية لما هو آت.
وشدد فهمي على أنه لا يوجد عمل دبلوماسي ينجح إلا إذا كان عملا جماعيّاً ومؤسّسيّاً، مشيرا إلى أن العمل الدبلوماسي مع تطور البلاد نحو مزيد من الانفتاح والديمقراطية يتطلب تطويرا في الإطار والرسالة.
ودعا فهمي إلى تطوير رسالة الدبلوماسية المصرية حتى من حيث المضمون، لأن القضايا المطروحة على الساحة الدولية تختلف عن الماضي مثل قضايا حقوق الإنسان وكيفية التعامل مع المجتمع المدني.
ونفى فهمي الاهتمام بالقضايا الأفريقية بعد رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، وأن مصر مهتمة بالتنمية في المنطقة الأفريقية، معلناً عن بدء دراسة فكرة تشكيل رسالة مصرية دبلوماسية جديدة تتمشى مع القرن الحادى والعشرين والتطورات الإقليمية والدولية التي حولنا وتعكس أيضا التطلعات المصرية.
وقال وزير الخارجية "إننا سنحاول أن نصيغ رسالة جديدة اعتبرها مبادرة جديدة في الأشهر المقبلة، مؤكدا أن هذه المبادرة ستستند على ما تم أداؤه في الماضي ولكن لن تكتفي به لأن ما مضى لم يعد كافياً في المرحلة المقبلة.
فيما أكد السفير منير زهران في كلمته عن الملف النووي أن مصر ملتزمة باتفاق حظر الانتشار النووي حيث قامت مصر بالتوقيع في أول يوم فتح فيه باب التوقيع كما صدقنا عليها بعد ذلك.
وأشار إلى أن هناك برنامجا نوويا نتقدم له بخطى بطيئة ونتمنى تعجيل الخطى بعد ذلك، مشيرا إلى الجهود التى تبذلها مصر لإقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
وشدد فهمي على أنه لا يوجد عمل دبلوماسي ينجح إلا إذا كان عملا جماعيّاً ومؤسّسيّاً، مشيرا إلى أن العمل الدبلوماسي مع تطور البلاد نحو مزيد من الانفتاح والديمقراطية يتطلب تطويرا في الإطار والرسالة.
ودعا فهمي إلى تطوير رسالة الدبلوماسية المصرية حتى من حيث المضمون، لأن القضايا المطروحة على الساحة الدولية تختلف عن الماضي مثل قضايا حقوق الإنسان وكيفية التعامل مع المجتمع المدني.
ونفى فهمي الاهتمام بالقضايا الأفريقية بعد رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، وأن مصر مهتمة بالتنمية في المنطقة الأفريقية، معلناً عن بدء دراسة فكرة تشكيل رسالة مصرية دبلوماسية جديدة تتمشى مع القرن الحادى والعشرين والتطورات الإقليمية والدولية التي حولنا وتعكس أيضا التطلعات المصرية.
وقال وزير الخارجية "إننا سنحاول أن نصيغ رسالة جديدة اعتبرها مبادرة جديدة في الأشهر المقبلة، مؤكدا أن هذه المبادرة ستستند على ما تم أداؤه في الماضي ولكن لن تكتفي به لأن ما مضى لم يعد كافياً في المرحلة المقبلة.
فيما أكد السفير منير زهران في كلمته عن الملف النووي أن مصر ملتزمة باتفاق حظر الانتشار النووي حيث قامت مصر بالتوقيع في أول يوم فتح فيه باب التوقيع كما صدقنا عليها بعد ذلك.
وأشار إلى أن هناك برنامجا نوويا نتقدم له بخطى بطيئة ونتمنى تعجيل الخطى بعد ذلك، مشيرا إلى الجهود التى تبذلها مصر لإقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.