رئيس جهاز المخابرات الأسبق اللواء مراد موافي

أكّد رئيس جهاز المخابرات الأسبق اللواء مراد موافي أنه سيعلن عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، حال عدم ترشح وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي. وأوضح اللواء مراد موافي، عقب الإدلاء بصوته على الاستفتاء على الدستور، صباح الثلاثاء، في مدرسة صلاح الدين التجريبية، في منطقة التجمع االخامس، أنه صوّت على دستور 2013 بـ"نعم"، "دعمًا لخارطة الطريق، التي رسمتها ثورة 30 يونيو".
ولم يفصح موافي عن أيّة تفاصيل بشأن عزمه للترشح للرئاسة، أو التحدث عن أيّ تنسيق مع السيسي، بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية.
وفي سياق متصل، أشارت صفحة تحمل اسم "محبي مراد موافي صقر المخابرات المصرية"، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى أنَّ "أعضاءها في محافظات مصر استطاعوا توزيع مطبوعات الدعاية الضخمة الداعمة للدستور، والمطالبة بالتصويت على الدستور بنعم".
ويعد اللواء أركان حرب مراد موافي شخصية عسكرية وسياسية مصرية، من مواليد 1950، تولى منصب مدير المخابرات الحربية، خلفاً للواء عمر سليمان من 2011 حتى 2012.
وشارك موافي في حرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973، كملازم أول في سلاح قوّات الصاعقة، وتمّت إعارته إلى إحدى الدول العربية، في إطار تبادل الخبرات، في حرب الخليج الثانية من 1989 حتى 1993، كما عمل كقائد لواء من 1993 حتى 1995، وعمل كرئيس فرع التخطيط الإستراتيجي في هيئة عمليات القوات المسلحة.
وفي عام 2000  تم تعيّينه رئيسًا لأركان الجيش الثاني الميداني، ثم كقائد المنطقة الغربية العسكرية، حتى عام 2003، وبدأ عمله كمدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع من 2004 حتى 2010، وعمل محافظًا لشمال سيناء من 2010 حتى 2011.
ورشّحه اللواء عمر سليمان للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ليكون مديرًا لجهاز المخابرات العامة، وعمل مديرًا للمخابرات العامة المصرية من 2011 حتى 2012، وفي عهده اعتذرت إسرائيل لمصر، للمرة الأولى في التاريخ، عن قتل 6 جنود مصريين أثناء تأدية واجبهم, حين كانت القوات الإسرائلية تطارد "إرهابيين" على الحدود المصرية ـ الإسرائيلية، ما أدى إلى توتر قوي في العلاقات بين البلدين.
وشهدت فترة توليه المنصب القبض على الجاسوس الإسرائيلي إيلان جارايل، الذي تمّ استبداله بمسجونين مصريين مقابل تسليمه لإسرائيل.
ولعب دوراً رئيسياً في صفقة تبادل الأسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، التي تضمّنت الإفراج عن 1027 أسيرًا وأسيرة فلسطينية، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وبعد اغتيال 16 مجندًا مصريًا، في شهر رمضان، ساعة الإفطار، اتهمت الرئاسة المخابرات العامة بالتقصير، وعدم تحرك الأجهزة المعنية بغية منع الواقعة قبل حدوثها، فيما أكّد اللواء موافي أنَّ جهاز المخابرات قام بتقديم المعلومات للأجهزة المعنية، وأنَّ جهاز المخابرات جهاز جمع معلومات، و ليس جهازًا تنفيذيًا، فسبب ذلك حرجًا للقصر الرئاسي، ما أدى إلى إقالته وقتها.