سيارة إم جي MG الكهربائية

يقوم فريق من أربعة مواطنين وايلزيين من عشّاق كرة القدم برحلة ملحمية لمسافة 5,000 ميل تقريباً عبر أوروبا والشرق الأوسط على متن مركبة ’إم جي‘ (MG) الكهربائية، وذلك في طريقهم إلى قطر للمشارَكة في الفعالية الأبرز عالمياً برياضة كرة القدم.

وكان الفريق المكوَّن من أربعة أشخاص مهتما بالمركبات الكهربائية، وقد انطلق من وايلز يوم الثلاثاء في 25 من أكتوبر الماضي، وهو الآن يسافر عبر أوروبا، ومن المتوقَّع أن يصل إلى العاصمة الأردنية عمّان في 12 من نوفمبر الجاري. وسوف يعبر الفريق الأردن والمملكة العربية السعودية متفحصا للثقافة الغنية التي تتميّز بها المنطقة، مع خطط لزيارة مواقع أيقونية مثل وادي رم والعُلا والهفوف، بالإضافة إلى استاد الملك فهد في الرياض بطريقهم إلى وجهتهم النهائية.

علاوة على هذا، سيزور الفريق وكلاء ’إم جي‘ خلال رحلتهم الطويلة، والذين سيوفرون مرافق الشحن الضرورية لطراز MG4 الكهربائي الجديد، إضافة لفرص اللقاء مع أشخاص آخرين من أصحاب الاهتمامات المشترَكة. وبعد 22 يوماً فقط على انطلاقهم برحلتهم، يفترَض وصول الفريق إلى قطر في 18 من نوفمبر – وذلك قبل مباراة وايلز الأولى ضمن مجموعتها أمام الولايات المتحدة الأمريكية في 21 من نوفمبر.

وشرح السائق نِك سميث الفكرة وراء هذه الرحلة الفريدة بالقول: "الدافع وراء قيامنا بهذه الرحلة الممتعة هو عشقنا لكرة القدم وشغفنا بالمغامَرة ورغبتنا بزيادة الوعي حول مبادئ الاستدامة. كما سنقوم بتحسين بعض الأفكار المغلوطة حول السيارات الكهربائية. ونحن متحمّسون جداً للتغيير الإيجابي الذي تجلبه المركبات الكهربائية، فهي جزء مهم من تقليل اعتمادنا على الوقود الأحفوري، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحسين جودة الهواء في حول العالم."

يُشار إلى أن الرسالة الأساسية المتعلّقة بالاستدامة حول هذه الرحلة تتمثّل بأن السيارات الكهربائية تشكّل بديلاً عملياً للبنزين والديزل، حتى في أكثر الظروف تحدّياً. وسيارة ’إم جي‘ الكهربائية قادرة على قطع حوالي 281 ميلاً (451 كيلومتراً) عبر عملية شحن مفرَدة، ويُمكِن شحنها في أقل من تسع ساعات عبر شاحن منزلي قياسي. ومن خلال الشحن السريع، تستطيع السيارة الانتقال من مستوى شحن 10٪ إلى 80٪ في غضون 35 دقيقة فقط!

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"كاديلاك إسكاليد" تستعد للكشف عن تصميمها الجديد في الجيل المقبل عام 2021

كاديلاك تحقق أفضل مبيعات فى الشرق الأوسط عن طريق "إسكاليد"