واشنطن - مصر اليوم
كشف خبراء الصحة وعلم النفس عن فوائد العناق اليومية، مؤكدين أنه ليس مجرد تعبير عن الحب أو المودة، بل هو وسيلة طبيعية فعّالة لتحسين الصحة النفسية والجسدية. العناق لا يقتصر دوره على لحظات الرومانسية، بل يمتد ليكون علاجًا طبيعيًا يخفف التوتر، ويحمي القلب من الأمراض المرتبطة بالضغط النفسي، ويعزز الحالة المزاجية بشكل ملحوظ، ما يجعله بمثابة “دواء طبيعي” يمكن أن يقلل من الحاجة لبعض المسكنات في لحظات التوتر والضغط النفسي.
وتشير الدراسات العلمية إلى أن تبادل العناق بانتظام يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر، حيث أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يمارسون العناق يوميًا يعانون من مستويات قلق أقل بكثير عند الاستيقاظ مقارنة بمن لا يتبادلون الأحضان. كما أن العناق يحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين المعروف باسم هرمون الحب، الذي يعمل على خفض ضغط الدم، وتحسين الحالة المزاجية، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب المرتبطة بالضغط العصبي، ويسهم في شعور الفرد بالراحة النفسية والطمأنينة.
وأوضح الخبراء أن لكل نوع من الأحضان تأثيره الخاص، فالحضن الودي يعكس الدفء والود والاهتمام، والحضن القوي يعبر عن مشاعر عميقة ويمنح شعورًا بالراحة بعد التعب أو الضغوط، بينما يوفر العناق الطويل دعمًا نفسيًا كبيرًا في الأوقات الصعبة، ويساعد على مواجهة المشاعر السلبية والتوتر النفسي. أما أحضان الجماعة فهي تعزز شعور الانتماء والوحدة، وتقوي الروابط الاجتماعية بين الأفراد، كما أنها تخلق جوًا من الدعم النفسي المشترك والطمأنينة، ما يساهم في تحسين الصحة النفسية والجسدية على حد سواء.
وبالتالي، يؤكد الخبراء أن تبني عادة العناق اليومي يمثل خطوة بسيطة لكنها قوية نحو حياة أكثر صحة وراحة نفسية، فهو يعزز العلاقة بين الأفراد ويقلل من التوتر النفسي ويقي من الأمراض المرتبطة بالضغط العصبي، ويخلق بيئة داعمة ومستقرة تعكس تأثيرًا إيجابيًا ملموسًا على الجسم والعقل.
قد يهمك أيضًا :
7 أشياء تعزز الصحة النفسية لحديثي الولادة
8 خرافات عن الصحة النفسية وتصحيحها