رائحة الفم الكريهة

لا شيء أسوأ من التقائك بأحد الأشخاص، وإدراك أن رائحة نفسك كرائحة التونة الكريهة، حيث يؤثر عدم اهتمامك بنظافة أسنانك، ونوع الأطعمة التي تتناولها على سوء رائحة فمك التي تسبب إزعاجًا للآخرين، فكما تعلم يعيش أكثر من 600 نوع من البكتيريا في الفم العادي، يقوموا بإنتاج غازات ذات رائحة كريهة، نتيجة هضمهم لجزيئات الطعام الصغيرة العالقة بين الأسنان، لذا ينصح الإهتمام بنظافة الفم من خلال استخدام الفرشاة و الخيط و المضمضة، و مراجعة الطبيب المختص في حال تأزم المشكلة، للتأكد من عدم حدوث مشاكل كبيرة في المستقبل، و لكن هل تساعد بعض الأطعمة في تخفيف أو منع ظهور رائحة الفم الكريهة؟

الشاي
تشير الدراسات إلى أن شرب الشاي الأسود أو الأخضر غير المحلي، يساعد في درء رائحة الفم الكريهة، و ذلك لاحتواء كلا النوعين على مضادات أكسدة تسمى البوليفينول، التي يمكنها المساعدة في تدمير نمو البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة، مع العلم بأن الشاي الأخضر يحتوي على الكثير من هذه المضادات، حيث أثبتت دراسة أجريت في جامعة بيس، أن مستخلصات الشاي الأخضر فعالة جدًا في مكافحة عدة أنواع من بكتيريا الفم عن طريق منع نموها، كما يقلل البوليفينول من مركبات الكبريت السيئة.
الزبادي

تظهر الدراسات الحديثة بأن تناول 6 أونصات من اللبن غير المحلي، يقلل من مستوى كبريتيد الهيدروجين المسبب للرائحة الكريهة في الفم، و ذلك لإحتوائه على مخلوقات نشطة  تتنافس مع البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة للفم، بحيث تقلل من تراكم البلاك أو الجير، و تمنع من تطور أمراض اللثة.
الماء


يفضل ترطيب الفم باستمرار و ذلك لأن معظم البكتيريا المسببة للرائحة لاهوائية، بمعنى أنها تزدهر في الفم الجاف، لذلك ينصح بشرب الماء من أجل المساعدة في طرد جزيئات الطعام و البكتيريا العالقة في الفم، كما يعزز الماء من إنتاج اللعاب الذي يعمل بمثابة تطهير للفم.
البقدونس و الريحان

يساعد البقدونس و الريحان في طرد رائحة الثوم من النفس، حيث يحتوي الثوم على 33 مركب مختلف من الكبريت، و الذي يبقى بالفم و يتم امتصاصه في مجرى الدم، كما يطرد عند الزفير، و لكن مركبات البوليفنول في أعشاب البقدونس و الريحان تساعد بشكل كبير في تحطيم مركبات الكبريت، الموجودة في الثوم، ليتم التخلص من رائحته.
التفاح و السبانخ


تشير الدراسات إلى إمكانية خلط الأطعمة التي تحتوي على الثوم بالتفاح أو السبانخ، لإحتوائهما على مضاد الأكسدة البوليفنيول، و الذي يعمل على تحطيم مركبات الكبريت الموجودة في الثوم و المسببة للرائحة الكريهة، أو تناول تفاحة بعد تناول الثوم مباشرة.
الكرز و الخس

وفقًا لخبير التغذية ديفيد مغارة، فإن تناول بعض الأطعمة كالكرز و الخس، يساعد على إزالة رائحة مركب الميثيل و الغاز ذو الرائحة الصادرة عن بكتيريا الفم، التي تقوم بهضم بقايا الطعام.
كما أشار التقرير إلي أهم الطرق للعناية بالفم واوردها كالتالي: العناية بصحّة الفم والأسنان، عن طريق تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون المناسب. تنظيف الأسنان بالخيط، للتخلّص من بقايا الطعام الموجودة بين ثنايا الأسنان. استعمال الغسولات اليوميّة التي تقضي على البكتيريا الموجودة في الفم. تنظيف اللّسان مرة واحدة يوميّاً قبل النوم. معالجة التهابات اللّثة والأسنان. معالجة أمراض المعدة. استعمال المضمضة يوميّاً، ويمكن تحضيرها في المنزل وهي عبارة عن ملعقة من الملح مع ملعقتين من عصير اللّيمون الطبيعيّ، ويتمّ الغرغرة بالمحلول لمدّة دقيقتين حتّى يتمّ التخلّص من كامل البكتيريا، ويتمّ تكرار العمليّة عدّة مرات يوميّاً.

بالاضافة إلى تناول عدّة أوراق من النعناع الأخضر الطازج بعد تناول الوجبات المحتويّة على البصل والثوم. تناول أوراق البقدونس الخضراء بعد تناول البقوليّات؛ لأنّه يخفّف من حدّة التفاعلات والروائح التي تصدر عند تناول مثل هذه الأطعمة. هذه الموادّ تعمل على إزالة الرائحة بشكل نهائي عند تناولها باستمرار، أماّ في الحالات المرضيّة الصعبة مثل السرطان لا يمكن معالجة الوضع بشكل دائم وإنّما بشكل مؤقت. توجد في الصيدليّات بعض من البخاخات التي تعمل على إزالة الرائحة بشكل مؤقّت وهي عبارة عن معطّر للفم بعدّة نكهات محبّبة مثل الفراولة، واللّيمون، والنعنع، والريحان. تناوُل كمّيّات من الماء خلال اليوم، ويُفضّل تناول كأس من الماء قبل النوم وفي الصباح لإعادة الرطوبة للفم.

 تناوُل العصائر المحتوية على فيتامين ج، فهذه العصائر تمنع تكوّن البكتيريا. تناول اللبن الرائب، فهو يحتوي على الخمائر التي تساعد في التخلّص من البكتيريا المسبّبة للرائحة السيئة. تناول منقوع القرفة يوميّاً قبل النوم يوميّاً، يُساعد في الحفاظ على رطوبة الفم. مضغ العلكة يزيد من إفراز اللّعاب الذي ينظّف الفم. استعمال ملعقتين من زيت الزيتون في المضمضة، حيث إنّ الدراسات أثبتت أنّ زيت الزيتون يحتوي على موادّ تعمل على تطهير وتنظيف الفم، وإزالة جميع أنواع البكتيريا والميكروبات المتكوّنة داخل الفم التي تسبّب على الرائحة الكريهة للفم.