المطربّة اللبنانيّة نانسي عجرم

أعلن جمهور المطربّة اللبنانيّة نانسي عجرم في القاهرة، تنظيم مسيرات احتجاجيّة بعد أن قررت مطربتهم تأجيل طرح ألبومها الغنائيّ الجديد، بسبب رفض السُلطات في مصر أوراق اعتماده. وبدأت الأزمة عندما تلقّى مدير أعمال نانسي عجرم، ردًا من جهاز الرقابة على المُصنّفات الفنيّة في القاهرة، على طلبها بصدور تصريح نهائي لها لبيع وتداول الألبوم في مصر، بأن الجهاز يطلب منها تجديد التصاريح كافة والتنازلات الخاصة بالشعراء والملحنين الذين قدّموا لها أغنيات الألبوم، وطالبوها بتنفيذها بصيغة مختلفة عن الصيغة التي تمّت بها في المرة الأولى، هو الأمر الذي جعل نانسي تُقرّر تأجيل طرح ألبومها، إلى أجلٍ غير مُسمّى، ليس في مصر فقط، بل في الوطن العربيّ، خصوصًا أنها تتعامل في هذا الألبوم مع 20 شاعرًا ومُلحّنًا من مختلف الدول العربيّة، منهم أيمن بهجت قمر، وأمير طعيمة، ومحمد رفاعي، وإيهاب عبده، ووليد سعد، ومحمد يحيى، ومحمود الخيامي من مصر، ونزار فرنسيس وسمير نخلة ونبيل عجرم من لبنان، وغازي العيادي من تونس، ومحمد الوزيري وكمال قبيسي وطلال من الخليج.
وقرّر جمهور نانسي، بالاتفاق مع عددٍ من مُحبيها في القاهرة، تنظيم سلسلة من التظاهرات والاعتصامات الموقّتة أمام جهاز الرقابة على المُصنّفات الفنيّة، ونقابة المهن الموسيقيّة، يطالبون فيها المسؤولين بإلغاء قرارهم، الذي أدّى إلى تأجيل الألبوم، خصوصًا أن هناك عددًا من المسؤولين عن الغناء يُحاربون نانسي في مصر، ويحاولون التقليل من شأنها ومكانتها الفنيّة.
وأكّد المُتحدِّث الرسميّ لنقابة الموسيقيين طارق مرتضى، في تصريح خاص إلى "العرب اليوم"، "لسنا ضلع أو سببًا في تلك الأزمة، ولو تدخّلت نانسي وقدّمت مُذكّرة إلى النقابة، سنتدخل وندرسها ونصل لأمر يُرضي الأطراف، ولكن حتى هذه اللحظة، لم يُعرض على النقابة أي أمر بشأن هذا الموضوع".
جدير بالذكر أن ألبوم نانسي كان من المقرّر، أن يطرح في نهاية شباط/فبراير الماضي، وقامت المطربة بطرح أغنية "ما تيجي هنا"، كـ"فيديو كليب" دعائيّ له.