"المثلث الذهبي" تشمل مركزًا عالميًا وصناعيًا لوجيستيًا جنوب مصر قلب التنمية

يشمل منطقة حرة ومدينة للذهب ومركزًا عالميًا وصناعيًا لوجيستيًا المنطقة بها احتياطيات هائلة من الخامات والمعادن واليورانيوم امتيازات للمستثمرين لا توجد بأي دولة بالعالم.   المثلث الذهبى واحد من أهم المشروعات القومية العملاقة، حيث من المنتظر البدء فيه خلال المرحلة المقبلة، ويقع على مساحة 2.3 مليون فدان، قاعدته هى المسافة ما بين "سفاجا" و"القصير" على ساحل البحر الأحمر، ورأس المثلث هو المسافة ما بين مدينة "قنا الجديدة" ومدينة "قفط" على النيل.   يستهدف نقل وتوطين ما يزيد عن 2.5 مليون مواطن، يوفر ما يربو على مليون فرصة عمل، تتخطى حجم استثماراته نحو 19 مليار دولار على خطة خمسية.   الغرض منه تفعيل القيمة المضافة، من خلال الثروات الموجودة بالمنطقة والتي من بينها، الخامات التعدينية والمحجرية، والنفط، والغاز، والذهب، والكوارتز، والفلسبارت، والرمال البيضاء، والحبيبات السمراء والخشنة، ومواد البناء، كما يهتم بإعادة التوزيع الديموجرافى للسكان، فضلا عن الصناعات التحويلية، والاستثمارية، ويهتم بقطاع السياحة والبيئة، فضلا عن التوزيع الديمو جرافي للسكان.    يقع في المناطق الجبلية التي تحوي صخورًا متنوعة ما بين الروسبية، والجبسية، والفوسفاتية، فضلًا عن الصخور الزيتية، التي تحتوي على النفط الصخري، بين محافظتي قنا والبحر الأحمر، ويمتد من ساحل سفاجا حتى قنا وقفط والقصيرغرب النيل ويضم موانئ "الحمراوين، سفاجا".   مدينة الذهب أعلن الدكتور عبد العال حسن عطية، مستشار هيئة الثروة المعدنية، وعضو اتحاد الصناعات، أن منطقة المثلث الذهبى مليئة بالمعادن والعناصر والفلزات، حيث أثبتت الأبحاث والاستكشافات التى أجريت قبل ذلك على وجود طفرة من "الفوسفات- الذهب-الكروم- الفلسبارت-اليورانيوم- الحديد- الإسبستوس- المنجنيز- الكوارتز" حتى الخامات الأولية لمواد البناء كالرمال بأنواعها، والزلط، والحصوة، بالإضافة إلى خزانات المياه الجوفية الموجود بخزانات الحجر النوبي والرملىي، بأبعاد تصل حتى 600 متر، بأودية قنا- ولقيطة- القصير- النخيل- وادى عسل.   وأشاد مستشار هيئة الثروة المعدنية، بقرار رئيس الوزراء بالبدء في التنفيذ، مشيرًا إلى أن الدولة قد استلمت المشروع من شركة "دى أبولونيا الإيطالية" ومن المفترض أن يضم مناطق صناعية فى مقدمتها مدينة الذهب بدلًا من إرساله إلى الخارج، ومصانع لتصنيع الرخام والسيراميك، والفوسفات، والحديد، ومناطق أخرى سياحية لتحقيق الاستفادة المثلى من التراكيب البيئية والجيولوجية، واستغلال الشواطئ وموانئ سفاجا والقصير، ما يؤدي إلى زيادة الصادرات، تقليل الواردات.   وأوضح "عطية" أن المثلث الذهبى لا يشمل "منجم السكرى" الموقّع بين الحكومة المصرية وشركة سنتامين والفرعونية بموجب عقد مبرم عام 1994.   مركز عالمى لوجيستى وحول الموقع الجغرافى وفائدته التنموية، توضح الدكتورة نهى سلامة، الخبير الاقتصادي، أن المشروع واحد من أهم المشروعات القومية الكبرى الذى يُعظّم الاستفادة من القيمة المضافة فى الثروات التعدينية من خلال عدة محاور، على النحو التالى:   الأول: أن المشروع يستهدف تنمية محافظات جنوب مصر، لتضع محافظات الصعيد على خريطة التنمية الصناعية والمستدامة.   الثانى: منطقة المثلث الذهبي به احتياطيات هائلة من الخامات التعدينية والمحجرية، ومواد البناء، ما يعنى خلق وإيجاد فرص عمل وتحويل بؤرة الاستثمار نحو صعيد مصر لتصبح جاذبة بدلا من طاردة للسكان، حيث ستستفيد كافة الأصعدة الاقتصادية والسياحية من خلال الاستثمار فى الثروات المعدنية العديدة الموجودة بالبيئة وطبقات الأرض.   الثالث: الاستثمار فى الموانئ الموجودة على البحر الأحمر، مثل ميناء القصير وسفاجا، فضلًا عن مطارات الغردقة ومرسى علم، والأقصر وأسوان، وتحديث وتطوير شبكة الطرق التى أصبحت مستعدة ومؤهلة لاستقبال الشركات المحلية والعالمية.   الرابع: أما على الصعيد السياحى، فنجد أن موقعها فريد ومتميز إذ تقع على البحر الأحمر، وبها الكثير من المشروعات السياحية كسباق الشراع، ورياضة الشواطئ وغيرها، إذ من المتوقع زيادة عددها و زيادة حجم الاستثمارات بها، و من ثم فمن المخطط له إنشاء مناطق استثمارية واعدة جاذبة للاستثمارات من كل بقاع العالم مجتمعة تحت مظلة مركز عالمي متكامل (صناعى، اقتصادى، لوجيستى، سياحى، تجارى).   يورانيوم وفوسفات بدوره؛ أكد الدكتور على عبد العال، نائب رئيس هيئة الطاقة النووية سابقًا، أن منطقة المثلث تحوي ثروات وخامات تعدينية جيدة للغاية، إذ تشير الدراسات والتقارير إلى وجود عناصر ومركبات من خام الفوسفات، والمواد النووية المشعة، "يورانيوم 238 ونسبته كبيرة 99.7%، ويورانيوم 235 بقيمة 0.7%"، مما يشير إلى وجود احتياطي من مادة اليورانيوم المشع، فضلًا عن الصخر الزيتي الذى يصنع منه النفط الصخرى موجود بامتداد إدفو ووادى النيل.   منطقة حرة وأشار السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وأمين عام المستثمرين العرب، إلى المكاسب التى ستجنيها مصر من خلال المشروع العملاق المزمع البدء فيه للاستفادة من "المثلث الذهبي" الذى يستهدف استثمارات ضخمة تتجاوز 19 مليار دولار، وعلى فترة زمنية تزيد عن 25 عامًا، لافتًا إلى أن المستثمر سيكون له امتيازات تختلف عن أي منطقة أخرى حول العالم مثل الإعفاء الجمركي من خلال الاستفادة من الاتفاقات التي وقعتها مصر مع الأسواق العربية والإفريقية والأوربية.   وكشف السفير جمال بيومي، أنه سيتم إنشاء "منطقة حرة" بالمثلث الذهبي تعمل على توفير الوقت والجهد لكافة المستثمرين سواء منتجين أو صناع أو مستوردين، فضلًا عن تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق المؤدية من وإلى المشروع لاستقبال حركة السياحة المنتظرة للمنطقة التى تشمل عددًا من الأديرة والمزارات الدينية والسياحية، لافتًا إلى أن المشروع يقع على ما يزيد عن 2.3 مليون فدان، ويستهدف توطين نحو 2.5 مليون مواطن مصرى بحلول 2045.   وتقع منطقة المثلث الذهبي وسط مجموعة من المزارات والمعالم الأثرية والدينية والأديرة من بينها معبد برانيس، ومعبد سيتي الأول، وأطلال مدينة رومانية قديمة، في منطقة أبو شعرة شمال مدينة الغردقة، ومسجد "أبو الحس.

 

قد يهمك أيضًا:

قوات الأمن المصرية تطارد أكبر تجار المخدرات في سيناء وترديه قتيلًا

إحباط محاولة متطرفين إطلاق النار على أحد الأكمنة في شمال سيناء