الطبعة الثامنة عشر للصالون الدولي للكتاب

الجزائر – نورالدين رحماني اختتمت الطبعة الثامنة عشر للصالون الدولي للكتاب، السبت، في قصر المعارض، في الجزائر العاصمة، والذي عرف إقبالاً منقطع النظير من طرف الجزائريين بمختلف ميولاتهم، وتوجهاتهم، والذي نظم منذ 31 تشرين الأول/ أكتوبر، وعرف زيارة ما يقارب مليون و300 ألف زائر، حسب محافظة الصالون. وكانت حصة الأسد للطلبة، الذي يعد لهم هذا الصالون فرصة لا تعوض لاقتناء الكتب، كل حسب اختصاصه، وكذا مسايرة آخر الإصدارات في شتى العلوم.
المهتمون بالكتب الدينية استحسنوا فكرة تخصيص مختلف دور النشر المشاركة أجنحة للكتاب الديني، بغية عرض أكبر قدر ممكن من العناوين، وحتى يتسنى لهم الوصول إلى العناوين الدينية التي يبتغونها .
وفضلاً عن الكتب الدينية، كان هناك اهتمام كبير من طرف الجزائريين بالكتب التاريخية، لاسيما المتعلقة منها بتاريخ الجزائر المعاصر، وكتب السير الذاتية للشخصيات التي كانت شاهدًا على وقائع بارزة في تاريخ الثورة الجزائرية، وكذا كتب اللغات، التي شهدت بدورها إقبالاً كبيرًا، كالقواميس وغيرها، والكتب الأكاديمية، التي كان لها جمهورها المتخصص في مختلف المجالات.
ونظم الصالون الدولي للكتاب سلسلة من اللقاءات الأدبية والفكرية مع الكتاب والروائيين، بغية تبادل الأفكار والأطروحات، ومناقشة هموم المواطن العربي، لاسيما في ضوء الحراك الذي يعيشه العالم العربي، من الشرق إلى الغرب، وكل فسر الوضع سحب معتقده الفكري والنظريات التي يتبناها.
كما نظم على هامش الصالون عدد من الندوات، أبرزها كان الملتقى الدولي بشأن "أفريقيا عبر الفنون والآداب"، الذي سلط الضوء على تنوع الفنون الثقافية في القارة السمراء.
وتميّز الصالون بمشاركة أكثر من 335 دار نشر عربية، من 922 معلن عنها، ونحو ألف عارض، مثلوا 44 بلدًا و شاركت الجزائر لوحدها بـ 260 دار نشر.