القاهرة - شيماء عصام
حقق الزميل المصور الصحفي محمد الخطيب إنجازاً دولياً بحصول فيلمه الوثائقي أسوأ من القصف النووي قصة عائلة في الصمود على ثلاث جوائز في مهرجانات سينمائية خارجية، إلى جانب اختياره للمشاركة الرسمية في عدد من الفعاليات السينمائية المتخصصة. ويأتي هذا التتويج تقديراً للعمل الذي يوثق معاناة عائلة في ظل ظروف الحرب، مسلطاً الضوء على قصص الصمود الإنساني وسط الدمار.
وحصد الفيلم جائزة أفضل فيلم وثائقي أول في Luleå International Film Festival في السويد، كما نال جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير يعكس الحرب وتداعياتها في Bridge of Peace Film Festival في فرنسا، وهي جائزة تُمنح للأعمال التي تتناول آثار النزاعات المسلحة من منظور إنساني.
كما تم اختيار الفيلم رسمياً للمشاركة في San Diego Arab Film Festival في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، وكذلك في Chicago Palestinian Film Festival في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي، إلى جانب مشاركته في Beirut International Women Film Festival في لبنان.
ويعكس هذا الحضور الدولي المتعدد الاهتمام الذي حظي به الفيلم في دوائر السينما الوثائقية، خاصة لما يتضمنه من معالجة بصرية وإنسانية لقصة عائلة تواجه قسوة الحرب بإرادة البقاء، في عمل يجمع بين الحس الصحفي والسرد السينمائي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب
لوس أنجلوس تستضيف العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي "الرجل ذو القبعة" عن مسيرة زاهي حواس