وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز

قرر وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز إعادة تشكيل مجلس إدارة اللجنة البارالمبية المصرية لمدة عام.

وتضمن التشكيل كل من الدكتورة حياة محمد خطاب رئيسًا، واللواء طيار محمود أحمد عطية الضوي نائبًا للرئيس، والدكتور أحمد محمد علي آدم أمين صندوق، وعضوية كل من خالد إسماعيل صدقي حجازي، وعمرو محمد جلال الشناوي، ومحمد يحيي محمد يوسف، والدكتورة نورا عاطف عبيد، وإبراهيم أمين إبراهيم، والعميد سامح السيد علي، والدكتور علاء عبد الحليم مرزوق، كما يتولى المجلس المعين اختصاصات مجلس الإدارة المنصوص عليها في القانون ولائحة النظام الأساسي.

وعلم موقع "مصر اليوم" كواليس وأسباب تغيير مجلس إدارة اللجنة خاصة أن الأمر جاء بعد تلقي أشرف صبحي مساعد وزير الرياضة مئات من الشكاوي ضد مجلس اللجنة الأمر الذي جعل وزير الرياضة يتخذ قرارًا بإعادة تشكيل اللجنة ولكن بعد منح الوزير مهلة للجنة لحل مشاكلها وأزماتها وهذا خلال اجتماع منذ أكثر من أسبوع بعد سيل الشكاوى التي تلقاها.

وكانت أغلب الشكاوى ضد اللجنة عبارة عن اتهامات بإهدار المال العام ومديونات ضدها وشكاوى بعمل معسكرات خارجية بأموال اللجنة والدعم الذي يصل من الوزارة.

وتعود الأزمة إلي مجلس محمد صبيح الذي قدم استقالته أخيرًا وقبلها وزير الرياضة فورًا بسبب إهدار المال الذي حدث في مجلسه والشكاوى التي تصل إلى وزارة الرياضة من مديونيات من وفنادق وشركات وملابس رياضية.

وأكد مصدر داخل اللجنة أن صبيح تولى رئاسة اللجنة في آذار/مارس 2014 وكان رصيدها 14 مليون جنيه، وصرف المجلس برئاسة صبيح على معسكرات مغلقة بدون ارتباطات دولية والسفر بمعسكرات وبطولات ودية حتى أصبح رصيد خزينة اللجنة صفر، لتطالب اللجنة بالدعم من وزارة الرياضة والأمر قوبل بالرفض لعدم وجود بطولات هامة أو إرتباطات دولية، وعندما وجد صبيح السفينة تغرق قدّم استقالته في 5 تموز/يوليو الماضي ليقبلها الوزير على الفور وتصعد حياة خطاب لرئاسة اللجنة ولكن عددًا من أعضاء المجلس كانوا دائمًا ضد قراراتها لرؤية بعضهم الأحق بتولي رئاسة اللجنة حتى وصل الأمر إلى تسليط منتخب رفع الأثقال الباراليمبي من أجل إقناع الوزير خلال حفل التكريم الذي أقيم لهم أخيرًا بعد دورة الألعاب الأفريقية بإقالة حياة خطاب وهو ما استنكره وزير الرياضة وقابله بالضحك.

وناشدت حياة خطاب قبل عدة أيام وزير الرياضة بالتدخل لسداد المستحقات المتأخرة وحل الخلافات الدائمة داخل المجلس وأعدت تقريرًا مطولًا عن هذه الخلافات والديون عن اللجنة مستغيثة بوزير الرياضة لإنقاذ المنتخبات الوطنية التي تستعد لدورة الألعاب البارالمبية الصيفية في البرازيل 2016 ورغبتها في إعدادهم جيدًا لتحقيق إنجازات جديدة في الأوليمبياد المقبلة، ليقرر وزير الرياضة إعادة تشكيل اللجنة واستبعاد الأعضاء اللذين يختلقون المشكلات ودعم اللجنة بـ2.5 مليون جنيه لإعدادهم للبطولات الهامة والباراليمبياد المقبلة.