وزير "الشباب والرياضة" المهندس خالد عبد العزيز

صرح وزير "الشباب والرياضة" المهندس خالد عبد العزيز، ردًا على الانتقادات الموجهة لقانون الرياضة، بأن هذا القانون ليس نهاية العالم، بل هناك تعديلات ونقاشات لا تزال دائرة في بعض البنود، ويجب ألا ينسى أحد أن مجلس النواب المقبل سيكون له حق أصيل في تعديل ما يريده ليس فقط بشأن هذا القانون ولكن لكل القوانين الأخرى.

وأوضح بعد العزيز في حديث خص به جريدة "الأهرام"، "أننا في انتظار لجنة الشباب والرياضة في البرلمان ليتم التعاون معها من أجل تحقيق المزيد من التقدم، وإن كان ذلك لا ينفي أن هذا المولود الجديد أعاد الحق للجمعيات العمومية لتقرير ما تراه وتحدد مصيرها، بمعنى أن من سيقصر سينال الجزاء منها، وهو ما تابعناه من قبل في نادي الجزيرة والصيد واللجنة الأوليمبية".

وأضاف أن عقوبات مكافحة الشغب موجودة في القانون الجنائي ولكن تنتظر فقط التنفيذ، وبالتالي فلا داعي لإدراج أي عقوبة جديدة، أما بالنسبة للائحة النظام الأساسي للأندية فإنه يتم الانتهاء منها حاليًا وستكون في الأندية أول تموز/ يوليو المقبل.

ولفت إلى أنه "لابد أن نؤكد أن الهدوء عاد إلى الوسط الرياضي خلال الأيام الماضية بعد فترة من المشاكل والخلافات، ويكفي إشادة اللجنة الأوليمبية الدولية والاتحادات الدولية بالتعاون الذي تشهده الساحة حاليًا بين الوزارة واللجنة الأوليمبية والاتحادات بعد غياب".

ونفى عبد العزيز تدخل الوزارة في رفض إلغاء لجنة التخطيط باللجنة الأوليمبية ثم الموافقة عليها، لأنها تتعامل مع كيان اسمه اللجنة الأوليمبية، ولا علاقة لها بأي مسميات أخرى، سواء كان لجنة التخطيط أو المكتب التنفيذي بعد ذلك، ولابد من التذكير بأن اللجنة قامت بتخفيض ميزانية دورة الألعاب في الكونغو من ثمانية ملايين ونصف إلى خمسة ملايين فقط، وأيضا دورة بيكسارا من مليونين إلى نصف مليون .

وأشار إلى أنه راض تمامًا عن الاستعداد لأوليمبياد ريو دي جانيرو المقبلة على مستوى معظم الاتحادات فيما عدا البعض مثل التايكوندو وسيتم مراجعة مواقفه، خصوصًا أن هناك من تأهلوا عن طريق تصفيات عالمية وليس عن طريق أفريقيا ما يعنى أن هناك فرصة لحجز مكان آخر من القارة، وأن عدد المتأهلين الحالي ليس نهاية المطاف بل هناك أسماء أخرى من اللعبات فردية في طريقها للحصول على بطاقة الترشح مثل المصارعة والسلاح والملاكمة.

وبيّن "عندي تفاؤل شديد بأن بعثة مصر في البرازيل ستكون الأضخم في التاريخ وستحقق أكثر من الميداليات الخمس التي حصلت عليها في دورة أثينا 2004، ومنها ميدالية للمرة الأولى في كرة القدم حيث أننا ندعم المنتخب الأوليمبي بكل الإمكانات حتى يصل إلى الهدف المنشود".


وشدد عبد العزيز على أن "الأهلي" و"الزمالك" قطبا الكرة المصرية ولابد من مساندتهما في مشوارهما الأفريقي، وهناك حاليًا مصالحة وتقارب بين الطرفين على وشك أن تحدث في القريب العاجل.

وكشف أن هناك إعدادًا جيدًا لمنتخب اليد استعدادًا لبطولة أفريقيا التي تستضيفها مصر، لأن البطولة مؤهلة لكل من أاوليمبياد ريو دي جانيرو وأيضا بطولة العالم, كما أن الوزارة من جانبها تقوم بتطوير صالة إستاد القاهرة، خصوصًا أن المنافسات تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ويجب أن تخرج بشكل يليق باسم مصر.