الاتحاد المصري لكرة القدم

قرّر نجوم الرياضة والإعلام في مصر تنظيم وقفة احتجاجية، ظهر الأحد، أمام مقر الاتحاد المصري لكرة القدم، ضد التطرف، وتضامنًا مع رجال القوات المسلحة والشرطة، من ضحايا أحداث شمال سيناء الأخيرة، التي أودت بحياة العشرات في مدينة العريش.

ودعا قائد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم أحمد حسن إلى احتشاد أكبر عدد من الرياضيين، وليس لاعبي كرة القدم فقط، الأحد، أمام مقر اتحاد الكرة في منطقة الجبلاية، بغية إيصال رسالة دعم للجهات الأمنية في حربها ضد التطرف والعنف في مناطق الحدود الشرقية للبلاد، والتأكيد على وقوف جميع طوائف الشعب المصري ضد
استهداف الأبرياء.

وتضامن الإعلامي الرياضي، وحارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أحمد شوبير مع الوقفة. وأعلن أنه سيكون على رأس الحضور، لإيمانه الشديد بضرورة التصدي لظاهرة التطرف، التي تغتال الأبرياء من شباب مصر. وشدّد على "ضرورة تواجد الرياضيين كافة، حتى تنجح الوقفة في تخفيف معاناة وأحزان أهالي الشهداء، الذين راحوا ضحية الغدر".

وأعلن عدد كبير من أعضاء رابطة النقاد الرياضيين في مصر، ومن بينهم الإعلامي خالد توحيد، عن مشاركتهم، وحمل لافتات المواساة لأهالي الشهداء، والتأكيد على ضرورة التضامن مع أجهزة الدولة. ومن المنتظر أيضًا أن يتواجد عدد كبير من الصحافيين الرياضيين للمشاركة في الوقفة، ونقلها بصورة مثالية .

وفي السياق نفسه، أكّد الإعلامي الرياضي ورئيس اتحاد الثقافة الرياضية ورئيس جمعية الثقافة الرياضية في مصر، أشرف محمود عن تضامنه مع الشهداء، وقرر تنظيم رحلة، إلى مدن شمال سيناء، لاسيما العريش، الإثنين، لزيارة المواقع التي تعرّضت للاستهداف، والتأكيد على أن تنفيذ عمليات الاغتيال والتفجيرات لن تثني الدولة عن خطتها في تطهير البلاد من المتطرفين، مهما كلف الأمر من معاناة ومشقة .

ووافق عدد من الرياضيين ونجوم كرة القدم واللعبات الأخرى على تنظيم زيارات لأهالي الشهداء، في مختلف محافظات مصر، لتخفيف أحزانهم، والتأكيد على أنَّ الدولة لن تنسى دماء أبنائهم الزكية، التي أريقت بغية الحفاظ على أمن وسلامة الوطن.