القاهرةـ محمد سعد
تتوالى أزمات رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، مع أحد رموز النادي أو مع لاعبيه السابقين أو أي شخص آخر لا ينتمي للنادي بأيّة صلة؛ فمازالت أزمته الشهيرة مع رئيس النادي الأسبق، ممدوح عباس، لم تنتهِ، ولم ينسها أحد لاسيما أنه منعه من دخول النادي، وشطب اسمه من رؤساء النادي السابقين.
ثم دخل مرتضى في أزمة جديدة مع أحد لاعبي الزمالك السابقين في الكرة الطائرة، عزمي مجاهد، المتحدث الإعلامي لاتحاد الكرة المصري، ومنعه هو الآخر من دخول النادي على خليفة تصريحات ومشادة كلامية بينهما.
ورغم اتفاق الثنائي علي الألتراس "وايت نايتس" ومهاجمتهما الرابطة لأكثر من مرة بعدما دخلوا في صدام مع منصور.
ثم دخل رئيس الزمالك في أزمة شديد مع المدرب العام السابق للفريق الأول، عبدالرحيم محمد، ومع أحمد حسام "ميدو" ومنعهما من دخول النادي أيضًا، وكأنه يعتقد أنَّ الزمالك ملكية خاصة به وليس نادي ملك للملايين من عشاقه.
وأخيرًا وليس آخرًا دخوله في مشكلة مع أمين الصندوق الأسبق في النادي، ونائب رئيس النادي الأسبق أيضًا في مجلس ممدوح عباس وفي مجلس رئيس النادي الحالي في انتخابات 2005، المهندس رؤوف جاسر، والتي تم حلها بداعي تزويرها آنذاك.
ومنع رئيس نادي الزمالك المهندس روؤف جاسر من دخول النادي، وهدد بشطب عضويته، وإثر ذلك رفع جاسر شكوى إلى وزير الرياضة ضد قرارات رئيس الزمالك بمنعه من دخول النادي، متمهًا إياها بـ"الحمقاء".
وأصبح رئيس النادي الحالي يستمد قوته من الكرسي الذي يجلس عليه بأنه رئيس نادي من أكبر الأندية الشعبية ليس في مصر بل في أفريقيا، وهو ما جعله يدخل في مشاكل كثيرة.