بطولة الجولف في القاهرة

تنطلق أول بطولة جولف للمحترفين في القاهرة على ملعب دريم، الاثنين. وتُعد واحدةً من أهم البطولات الرياضية في العام 2015، وخطوة واعدة نحو استضافة مصر لبطولات عالمية كبيرة في مختلف الألعاب.

وتستمر فعاليات البطولة على مدار أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، بمشاركة 88 لاعبًا من مختلف دول العالم ويمثلون 17 دولة، في أول فعاليات رياضية للعبة الجولف في مصر على مستوى عالٍ من التجهيزات.

وأعدت إدارة "دريم" الترتيبات اللازمة لكتابة تاريخ جديد من استضافة مصر للبطولات العالمية. وينتظر الجميع أن يخرج التنظيم في أفضل صوره بفضل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالبطولة والوفود المشاركة.

وأكد مدير نادي "دريم لاند" للجولف، الدكتور حفني حجازي، أنَّ بطولة الأهرام المفتوحة ستكون فرصة مناسبة جدًا لوضع مصر على خريطة الرياضة الدولية من خلال استضافة القاهرة لأول بطولة للمحترفين بمجموعة جوائز تصل إلى 30 ألف يورو، ووسط تجهيزات كبيرة تؤكد قدرة مصر على تنظيم أكبر بطولات العالم في مختلف الألعاب.

ويراهن حجازي على أنَّ البطولة ستكون "فاتحة خير" على مصر لاستضافة مزيد من البطولات في الأعوام المقبلة، وأن تشهد توافد أبرز نجوم العالم في رياضة الجولف على التواجد في البطولات المصرية بعد ذلك.

وأشار إلى أنَّ إدارة "دريم" وضعت خطة شاملة لضمان نجاح البطولة سواء ما يتعلق باستضافة الوفود أو التنظيم الجيد للمنافسات ومراسم الحفل الختامي وغيرها، ولم تغفل أيَّة تفاصيل تساعد على إنجاح البطولة.

وبيَّن أنَّ البطولة تهدف إلى إحياء مكانة مصر الدولية في بطولات الجولف بعد أن كانت من أوائل الدول في المنطقة العربية وقارة أفريقيا والشرق الأوسط من حيث تنظيم البطولات، ويرجع تاريخ ذلك إلى العام 1920، مراهنًا على أنَّ البطولة ستكون بداية لجذب الجمهور المصري إلى ممارسة اللعبة والإقدام عليها بصورة مكثفة.

وشدد على أنَّ العائد من البطولة لا يتوقف عند الجانب الرياضي أو السياحي فقط، وإنما يوجه رسالة قوية إلى العالم كله بأنَّ مصر ستظل بلد الأمن والأمان.

وكشف عن أنَّ مصر بحاجة إلى استضافة فعاليات دولية عديدة لتغيير الصورة السلبية التي تركتها بعض الأحداث عنها في الخارج، والهدف من ذلك تنشيط حركة السياحة وجذب مزيد من الاستثمارات ورأس المال الأجنبي لمساعدة الاقتصاد المصري في النهوض من كبوته الحالية.