القاهرة ـ محمد فرج
لم يكن موسم 2014 الذي قارب على الانتهاء سعيدًا على الكرة المصرية، بعد خروج المنتخبات من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية في جميع المراحل العمرية "ناشئين- شباب- كبار"، وجاءت التجارب الفاشلة لعدد كبير من اللاعبين المصريين في الخارج لتزيد من جراح الكرة المصرية في "عام الحزن".
"مصر اليوم" ترصد أبرز التجارب الفاشلة في الاحتراف الخارجي للمصريين خلال العام الحالي:
كانت مفاوضات لاعب الزمالك، محمود عبد الرازق "شيكابالا"، مع فريق سبورتنج لشبونة البرتغالي حديث الصباح والمساء في وسائل الإعلام المصرية والبرتغالية، حيث أعلن "شيكابالا" أنه سيعتزل في حالة عدم احترافه وامتنع عن حضور التدريبات في الزمالك وتفاءلت الجماهير المصرية بأن تكون التجربة الجديدة للفهد الأسمر مفيدة وتنتهي مشاكله المتكررة.
وتعاقد نادي سبورتنج لشبونة مع "شيكابالا" قبل 7 ثواني فقط من غلق فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وأصبح اللاعب نجم الشباك في الفريق وتوسمت الجماهير فيه الخير قبل أن يعود ويقرر الهروب من الفريق البرتغالي في مفاجأة كبيرة، ما دفع الصحف هناك لمهاجمته ووصلت إلى وصفه بأنه "نقطة سوداء في تاريخ البرتغال".
تكرر الأمر نفسه مع لاعب الزمالك وماريتمو البرتغالي، محمد إبراهيم، حيث قرر اللاعب العودة للقاهرة دون إبداء سبب معين، في الوقت الذي أعلنت إدارة النادي البرتغالي أن السبب وراء رحيل اللاعب هو إدمانه السهر وارتياد المقاهي.
وأعلن وكيل نادي "ماريتمو"، أنَّ الثنائي محمد إبراهيم و"شيكابالا" قدما نموذجًا سيئًا للاعب المصري.
وواصل المحترفون المصريون الأداء السيئ لهم مع أنديتهم مما دفعها للاستغناء عنهم وهو ما حدث مع محمود عبد المنعم "كهربا" المتواجد حاليا في القاهرة بعد رفضه الاستمرار مع فريق جراسهوبرز السويسري بعد انتهاء فترة إعارته، لعدم مشاركته أساسيًا في الفترة الأخيرة.
وتكرر الأمر نفسه مع ثنائي المقاولون العرب، علي فتحي ومحمود عزت، حيث قرر نادي "ناسيونال ماديرا" الاستغناء عنهما لعدم مشاركتهما في المباريات بصفة أساسية وعدم الاستفادة منهما.
وأكد وكيل اللاعبين، عبد الرحمن مجدي، أنَّ السبب وراء إنهاء الإعارة خروج الفريق من "اليوروباليج" مبكرًا جدًا وعدم دخول الإيرادات المتوقعة وبالتالي سياسة توفيرية اتبعها النادي لاسيما وأنه بدأ الموسم بشكل سيئ وفقد فرصته في المنافسة على مقعد أوروبي وبالتالي سعى لتخفيض ميزانية الرواتب.
وأعلن نادي "فيورنتينا" الإيطالي الاستغناء عن خدمات لاعبه المصري أحمد حجازي الذي انتقل إليه في صيف 2012 قادمًا من الإسماعيلي، إلا أنه شارك لفترات متفاوتة بسبب إصابته مرتين في الرباط الصليبي.
ولم يكن الأمر لطيفا مع نجم منتخب مصر ونادي "تشيلسي" الإنجليزي، محمد صلاح، الذي بات ملازمًا لمقاعد البدلاء في معظم مباريات فريقه، وأحيانا يتم استبعاده من قائمة الـ18 لاعبًا وهو ما جعله محط اهتمام من الصحف الإنجليزية مؤخرًا، حيث طالبه البعض بالرحيل عن الفريق ومحاولة إثبات ذاته خارج الدوري الإنجليزي في ظل تلقيه عددًا من العروض الخارجية، في الوقت الذي طالبه البعض بضرورة الصبر ومواصلة التدريبات بجدية لإجبار مورينيو علي الاستعانة به في المباريات.
وحفظ الثلاثي محمد النني وأحمد حمودي، لاعبا بازل السويسري، وأحمد المحمدي، لاعب هال سيتي الإنجليزي، ماء وجه الكرة المصرية في الخارج في ظل الاعتماد عليهم بشكل أساسي مع أنديتهم في الدوريات الأوروبية.