الأهلي والزمالك

يترقب عشاق كرة القدم من المحيط الى الخليج وجبة كروية دسمة على شرف الأهلي والزمالك بعد غد الاثنين في واحد من أشهر "الديربيات" على مستوى العالم سواء نظرا للجماهيرية العريضة التي تحظى بها أو للتنافسية الكبيرة وكذلك الاهتمام الاعلامي الذي تصاحبها ليس فقط على المستوى المحلي ولكن اقليميا في القارة الافريقية والوطن العربي.
يحمل لقاء "الكلاسيكو" هذه المرة طابعا خاصا في ظل المنافسة الساخنة بين الأهلي والزمالك على صدارة ترتيب الدوري حيث يدخل كل منهما "القمة" 111 باحثا عن الفوز ولا شيء سواه.

فالأحمر يدخل المواجهة المرتقبة وهو متصدر برصيد 35 نقطة بفارق 4 نقاط عن الزمالك الثاني والفوز بالنسبة له استراتيجي فبخلاف أنه بمثابة بطولة خاصة بالنسبة للجماهير لا تقل في أهميتها عن احراز لقب , وفي المقابل فإن الزمالك لا بديل أمام عن تحقيق الانتصار وحصد الثلاث نقاط للابقاء على فرصه في المنافسة وكذلك لاعادة الهدوء للفريق من جديد بعد الهزة التي تعرض لها مؤخرا بعد السقوط "المثير" أمام الدراويش.

الجهاز الفني للأهلي بقيادة عبد العزيز عبد الشافي المدير الفني المؤقت ومدير قطاع الكرة يدخل المباراة بحثا عن فوز يدعم موقفه في هذه المرحلة الصعبة خاصة بعد الأداء الجيد خلال المباريات الأخيرة والفوز على الإسماعيلي والإتحاد السكندري وإنبي وتقديم مستويات جيدة جعلت كثيرين يطالبون بالابقاء على الرجل مديرا فنيا لنهاية الموسم.

الانتصارات الأخيرة للأهلي "نحت جانبا" ولو بشكل مؤقت المشاكل الادارية الكبيرة التي فرضت نفسها على النادي والأكيد أن مواصلة هذه النتائج الايجابية أمام الزمالك سيكون له أثر ايجابي على اضفاء مزيد من الاستقرار داخل القلعة الحمراء الذي تم تعيينه ورفض 5 من أفراده قرار خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة

أما أحمد حسام "ميدو" المدير الفني للزمالك فيعيش أوقات عصيبة بعد تراجع المستوى في الفترة الأخيرة منذ توليه المسئولية والخسارة الأخيرة أمام الإسماعيلي وسط تقارير اعلامية تؤكد أن موقعه مهدد ولو خسر أمام الأهلي سيرحل على الأرجح عن منصبه بعد التصريحات الأخيرة لرئيس النادي التي شن فيها هجوما على الفريق.

هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيه الجهاز الفني للزمالك لهجوم من الادارة هذا الموسم بعد أن تم تغيير المدير الفني مرتين من قبل الأولى برحيل البرتغالي فيريرا والثانية باقالة البرازيلي باكيتا وهو ما يعني أن التغيير لو حدث للمرة الثالثة
سيكون لهذا القرار آثارا سلبية على استقرار البيت الأبيض.