القاهرة - عبدالحميد محمد
عاد الغموض ليحيط بمصير استئناف مسابقة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم من جديد بعد أن تضاربت تصريحات المسؤولين خلال الساعات الأخيرة.
وأصبح الحسم النهائي للموقف مرتبطًا بالتحركات التي يجريها كل طرف في الساعات القليلة القادمة.
وتزايدت مخاوف وشكوك الأندية حول قرب صدور قرارًا بإلغاء الموسم الجاري بسبب تردي الأوضاع الأمنية وعدم وجود متسع من الوقت لاستكمال المسابقة في ظل صعوبة تأمين مبارايات تقام كل ثلاثة أيام، مع احتمالات أخرى للاكتفاء بمسابقة كأس مصر، لتخفيف الأضرار الواقعة على الأندية، حيث ازدادت المخاوف بسبب مماطلة وزارة الداخلية في تقديم موقف نهائي حاسم.
وشهدت الساعات الماضية اجتماع بين وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، لمناقشة استئناف النشاط المتوقف منذ وقوع مجزرة ملعب الدفاع الجوي، وبعدها طلب الأخير منحه مهلة لمدة 48 ساعة، مع طلب عقد اجتماع في حضور رئيس اتحاد الكرة جمال علام لتحديد الموقف كاملًا.
وفوجئ الجميع بتصريحات لعبدالعزيز، عصر الثلاثاء، يؤكد خلالها أن الداخلية رحبت باستئناف المسابقة بشكل رسمي، ويتبقى فقط الإعلان عن موعد استئناف المباريات وسط ابتهاج من الأندية التي تعاني بشدة.
وبعدها بساعات خرج المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف، ليؤكد أنَّ الوزارة لم توافق بصورة رسمية وأن ما يدور مجرد مباحثات فقط، وأن هناك دراسة وتقييم للوضع بصورة كاملة، وهو ما أعاد الإحباط إلى الأندية.
ويمارس اتحاد الكرة ضغوط كبيرة مع وزارة الشباب والرياضة على رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، للوفاء بوعده السابق بعودة النشاط الكروي بعد انتهاء فترة الحداد المقدرة بـ40 يومًا على ضحايا ملعب الدفاع الجوي.