القاهرة – حسام السيد
تعاقد الاتحاد المصري لكرة القدم مع المدرب الأرجنتيني الشهير هيكتور كوبر لقيادة المنتخب الأول لمدة عامين، بعد أن فشلت محاولات التعاقد مع الفرنسي هيرفيه رينار، ومواطنه آلان جيريس، والبلجيكي جورج ليكنز. ويشتهر كوبر بأنه منحوس، بسبب سوء الحظ الذي يلازمه، كما ترددت أنباء عن تعيين هاني رمزي في منصب المدرب العام، وأحمد ناجي في منصب مدرب حراس المرمى.
وجاء في السيرة الذاتية للأرجنتيني، أنه بدأ مشواره فى التدريب مع أندية محلية، ثم انتقل إلى إسبانيا عام 1997، ودرّب نادي "مايوركا"، وحقق معه المركز الثالث في الدوري الإسباني، وهو أفضل مركز وصل إليه النادي في تاريخه، واستطاع الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، ونهائي كأس الملك، وفاز بلقب كأس السوبر الإسباني.
وانتقل كوبر إلى نادي "فالنسيا" في الفترة ما بين 1999 و2001، الذي واصل مسيرة التألق معه، وتوِّج بلقب السوبر الإسباني، واقترب من الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ الفريق، ولكنه خسر أمام بايرن ميونخ في النهائي بركلات الترجيح، ثم أمام ريال مدريد، ولعل هذا سبب تسميته بالمنحوس.
وبدأت مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية، وتحدٍّ جديد فى الكالتشيو الإيطالي مع فريق "إنتر ميلان"، لم يوفق خلاله في تحقيق أي ألقاب، إذ احتل في موسمه الأول المركز الثالث بعد منافسة شرسة مع "يوفنتوس" و"روما"، وفي الموسم الثاني حصل على المركز الثاني خلف "يوفنتوس".
وخاض أكثر من تجربه مع "مايوركا"، و"بيتيس" في الليغا، و"بارما" في إيطاليا، ومنتخب جورجيا، و"إريس سالونيكا" اليوناني، و"راسينغ سانتاندير" الإسباني، و"أوردسبور" التركي، قبل أن يصل إلى الإمارات ويحقق نتائج غاية في السوء مع "الوصل"، وأقيل بعد حصوله على 19 نقطة فقط في 20 مباراة خلال الموسم الماضي.
وشهدت كواليس اختيار كوبر انقسامًا حادًّا بين أعضاء مجلس الإدارة بسبب رغبة البعض في تعيين مدرب "المقاولون العرب" حسن شحاتة، بسبب خبراته الكبيرة، ولتوفير الراتب المالي الضخم للمدرب الأجنبي، فيما رأى فريق آخر أن المدرب المحلي لم ينجح في تحقيق النتائج، لتحسم الأغلبية الأمر باختيار المنحوس الأرجنتيني.