القاهرة - حسام السيد
أثار إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، موعد مباراة السوبر الإفريقي بين النادي "الأهلي" ونظيره الجزائري "وفاق سطيف"، حالة من الارتباك لدى مسؤولي "القلعة الحمراء"، خصوصًا أنَّ "السوبر" في مدينة البليدة الجزائرية، في 21 شباط/ فبراير المقبل، يتزامن مع انطلاق مشوار المنتخب المصري في تصفيات دورة الألعاب الاولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو 2016، في البرازيل.
وجاء توقيت المباراة ليتزامن مع تحديد أحد أيام 20 أو 21 أو 22 شباط/ فبراير لمباراة منتخب مصر الاوليمبي ضد نظيره الكيني في أول مشوار تصفيات إفريقيا المؤهلة للاولمبياد، لاسيما أنَّ عددًا كبيرًا من قوام المنتخب الاوليمبي يشارك مع الفريق الأول للنادي "الأهلي" ويصعب الاستغناء عن خدماته.
ويضم المنتخب الاوليمبي بين صفوفه من لاعبي "الأهلي" كل من: مسعد عوض وكريم بامبو ورمضان صبحي ومحمود حسن تريزيجية وعمرو وردة ومحمد هاني وعبد الكافي رجب، وهي العناصر التي سيعتمد عليها "الأهلي" في مباراة السوبر لتعويض الغيابات الكثيرة التي يعاني منها الفريق نتيجة الإصابات.
ويتمسك "الأهلي" بحقه في الاستفادة من لاعبيه باعتبارها مباراة على بطولة مهمة، والفريق يمثل مصر بها، ويرفض مدربه الاسباني خوان كارلوس جاريدو الاستغناء عن اللاعبين تحت أي ظرف من الظروف، في الوقت الذي يتمسك فيه المدير الفني للمنتخب الاوليمبي حسام البدري بجميع العناصر التي تشارك معه باعتبارها ضربة البداية، وستكون مهمة للغاية في منح الفريق دفعة قوية للتأهل إلى الاولمبياد.
ويسعى مجلس إدارة اتحاد الكرة إلى تأجيل مباراة المنتخب الاوليمبي ونظيره الكيني، خصوصًا أنَّ "الأهلي" سيتمسك بلاعبيه، بالإضافة إلى صعوبة استدعاء اللاعبين المحترفين قبل المواجهة لارتباطهم بمباريات مع أنديتهم الأوروبية.
ويواجه الاتحاد أزمة أخرى وهي أنَّ "الكاف" عدَّل اللوائح باستبعاد أي دولة تخرق قوانينه ومن بينها ما يتعلق بالبث الفضائي، مما يجعل مجلس الإدارة مجبر على تسوية أزمة بث مباراة المنتخب ضد غانا في تصفيات كأس العالم حتى لا تواجه خطر الاستبعاد من التصفيات الاولمبية.