القاهرة ـ شيماء أبوقمر
أثار عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، والمشرف على لجنة شؤون اللاعبين أحمد مجاهد أزمة مع بعض الأندية، خلال الساعات الماضية، بعد أن وضع نظامًا جديدًا بعدم حجز اللاعبين المعارين لمكان في قائمة الفرق في الموسم المقبل، ورفض أن يمنح الأندية خطابًا رسميًا بهذا القرار. وطالبت الأنديّة الحصول على خطاب رسمي بهذا القرار، بغية الحفاظ على لاعبيهم المعارين، لاسيّما إنبي والمقاولون العرب وسموحة، الذين يمتلكون عددًا كبيرًا من اللاعبين المعارين في أندية أوروبية، ورفعهم من القائمة دون خطاب رسمي، يعني ضياع حقوق الأندية في هذه المجموعة من اللاعبين.
ورفض مجاهد منح الأندية الخطابات، على الرغم من أنه أبلغهم بهذا القرار، وتمّ قيد اللاعبين في القوائم الأولى، وتسعى الأندية لرفعهم من القوائم، للاستفادة من الأماكن في قيد لاعبين أخرين.
في الوقت نفسه، أحال مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة جمال علام، واقعة فساد منتخب الصالات، بشأن قيام المدير الإداري عادل محفوظ والمدير الفني نادر رشاد للمنتخب بتسهيل سفر 7 من لاعبي المنتخب إلى دولة الإمارات، مطلع تموز/يوليو، للمشاركة هناك في بعض الدورات الرمضانية، بأن تمّ منحهم جوازات السفر الخاصة بهم، وتسهيل سفرهم، على الرغم من أنّهم مازالوا خاضعين للخدمة العسكرية، ولابد أن يكون سفرهم إلى خارج البلاد بقرار وزاري، وبتصريح من إدارة التجنيد في القوات المسلحة وهو ما لم يحدث.
وقرّر مجلس إدارة اتحاد الكرة إحالة الملف إلى إدارة التجنيد والتعبئة بالقوات المسلحة لمعرفة الكيفية التي سافر هؤلاء اللاعبون إلى خارج البلاد، وهل تمّ ذلك عن طريق إجراءات سليمة، أم تمّ تزوير القرار الوزاري وتصريحات السفر الخاصة بهم، وبناء على المعلومات التي ستصل من إدارة التجنيد سيتم تحديد الإجراء الذي سيتخذ مع المديرين الفني والإداري لمنتخب الصالات، واللاعبين السبعة مرتكبي الواقعة.