القاهرة ـ توفيق جعفر
دخلت القنابل بعض مدارس القاهرة والإسماعيلية اليوم الاحد، في ثاني أيام الدراسة في الفصل الدراسي الثاني، ومع عودة أكثر من 18 مليون طالب وطالبة إلى مدارسهم، إذ شهدت حلوان أمس السبت، حالة من الفزع بين أولياء الأمور بعد انفجار قنبلة أمام بوابة مدرسة "بيبي جاردن"، وأخرى أمام إدارة حلوان التعليمي، كما تم العثور على ثلاث عبوات ناسفة في محيط مدارس في مدينة "القنطرة غرب"، من دون وقوع أي ضحايا أو إصابات.
من جانبه، أكّد مدير مديرية التربية والتعليم في القاهرة فاطمة خضر، إنَّ "جماعة "الإخوان" استهدفت أمس السبت، مدرسة "بيبي جاردن" التابعة لإدارة حلوان".
وأضافت، أنَّ القنبلة انفجرت أمام بوابة المدرسة، ما أدى إلى إلحاق أضرار في الباب الرئيسي للمدرسة، و انفجار عبوة ناسفة أخرى أمام الإدارة التعليمية، ما أدى إلى تهشم زجاج بعض نوافذ الإدارة، ولم يحدث أي مكروه للطلاب والمعلمين والقائمين على العملية التعليمية.
وأوضحت خضر، أنَّ "الجماعة المحظورة تستهدف صاحب المدرسة وليس التلاميذ، إذ أحرقت سيارة مملوكة له منذ فترة، ولكن العملية التعليمية منتظمة في جميع مدارس المحافظة مع ارتفاع نسبة الحضور بين الطلاب والمعلمين" .
في سياق متصل، تعطلت الدراسة اليوم الاحد في مدرستين ومعهد ديني، بعد أن عثر الأهالي في مدينة القنطرة غرب في الإسماعيلية، على ثلاث عبوات ناسفة، زرعها مجهولون في محيط ثلاثة مدارس، إذ تم اكتشاف العبوة الأولى داخل معهد القنطرة غرب الديني للفتيات، بينما تم العثور على الثانية أمام غرفة الأمن للإدارة التعليمية ومقرها مدرسة القنطرة غرب التجريبية، أما العبوة الثالثة فوُضعت أمام غرفة الكمبيوتر في مدرسة يسرى شعراوي الثانوية.
وعلى الفور، تم إخلاء المدارس من الطلبة، وانتقلت قوات الحماية المدنية لتفكيك القنابل والتعامل مع الموقف وقامت قوات الأمن بعمل كردون أمنى في محيط العبوات الناسفة وتمشيط المنطقة بحثًا عن أي عبوات أخرى.
بدوره ، صرح عضو غرفة العمليات المركزية في ديوان عام وزارة التربية والتعليم أحمد خضر، بأنَّ الغرفة تلقت بلاغًا يفيد بتعطيل الدراسة في مدرستين في مدينة القنطرة غرب في الإسماعيلية، بعد عثور الأهالي على ثلاث قنابل في محيط هذه المدارس، وأخليت المدارس فورًا من الطلاب والمعلمين والإداريين."
وفي نفس السياق، وقع مسؤولو مدارس "الإيمان الإسلامية الخاصة" في دمياط ، أمس السبت، إقرارات كتابية بتوزيع جداول الأعمال على المعلمين، لضمان عدم حدوث عجز في الأعداد بسبب إلغاء الإعارة الداخلية لـ15 معلمًا ومعلمة "إخوانية" في المدارس، التي تم تغيير اسمها إلى "30 يونيو"، والخاضعة للإشراف المالي والإداري لوزارة التربية والتعليم، باعتبارها مملوكة لقيادات إخوانية.
تأتي الإقرارات، بعد تلقي إدارة التعليم الخاص في مديرية التربية والتعليم في دمياط، معلومات عن اعتزام أولياء أمور الطلاب "الإخوان"، والمعلمين المنتمين إلى الجماعة، افتعال مشاكل في أول أيام الفصل الدراسي الثاني، أمس السبت، في محاولة لإلغاء قرار إنهاء الإعارة الداخلية للمعلمين الـ15 الذين أقاموا دعوى قضائية ضد الوزارة.
وفي المنوفية، تظاهر المئات من أهالي قرية صنصفط التابعة لمركز منوف، أمام مبنى مدرسة صنصفط للتعليم الأساسي، اليوم الاحد، اعتراضًا على إخلائها من الطلاب بعد ظهور تصدعات في مبنى المدرسة، ونقل 1200 من طلابها إلى مدرسة صنصفط المشتركة، التي تبعد أربعة كيلومترات عن القرية، مؤكّدين أن المدرسة غير آيلة للسقوط، لأنها بنيت في عام 2005، وتعاني فقط من تصدعات في السور الخارجي، بسبب ري الأرض الزراعية المجاورة.
من جهته، قال وزير التربية والتعليم، الدكتور محمود أبو النصر، إنَّ "نسبة الحضور في المدارس بلغت 90 في المائة، وهذه نسبة جيدة جًدا"، معتبرًا أنَّ "محاولات البعض لبث الرعب والفزع بين الطلاب وأولياء أمورهم باءت بالفشل الذريع".