أحمد عبد الظاهر

وضع مهاجم فريق النادي الأهلي والمعار إلى فريق الاتحاد الليبي، أحمد عبد الظاهر، مجلس إدارة النادي الأحمر في حيرة، لاسيما في ظل عدم القدرة في اتخاذ قرار عودة اللاعب إلى كتيبة الشياطين الحمر من عدمه في ظل الأزمة التي سبق وتسبب فيها برفعه شعارات سياسية في نهائي دوري الأبطال الأفريقي أمام أورلاندو الجنوب أفريقي بثنائية، أحرز عبد الظاهر الهدف الثاني منها، ويخشى  رئيس النادي، محمود طاهر أن تطاله أي اتهامات هو ومجلس إدارته في حال عودة اللاعب.
فهناك حالة من التعاطف من جانب مجلس الادارة مع اللاعب والكثير من أعضاء المجلس يؤيدون عودته لصفوف الفريق بعد انتهاء إعارته للاتحاد الليبى لا سيما أنه لم يثير أي مشكلة طوال فترة احترافه وأبدى التزاما كاملا بالعقوبات التى وقعها عليه مجلس الإدارة أثناء أزمته الأخيرة، ولكن هناك البعض داخل المجلس يفضل عدم عودة اللاعب تجنبا لأي ازمات قد يتعرض لها النادي في ظل وجود اتهامات لمجلس الإدارة السابق بتدعيمه أحد التيارات الدينية.
ويكثف مجلس الإدارة جهوده من أجل تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية ووفقا لاحتياجات الجهاز الفنى حيث يضع المجلس الرتوش الاخيرة بشأن انضمام عدد من اللاعبين مثل أيمن حفنى لاعب طلائع الجيش المعار لنادى أهلي طرابلس، بعدما حصل النادى على موافقه اللاعب وينتظر الحصول على موافقة الأمانة العامة لوزارة الدفاع لإتمام الصفقة، وكذلك الامر بالنسبة للاعب حرس الحدود أحمد حسن مكي المعار للنادي نفسه، فيما ينتظر الأهلي الحصول على موافقة اتحاد الشرطة الرياضي على انتقال خالد قمر لصفوفه بعدما حصل على توقيع اللاعب.
وجمد مجلس الإدارة المفاوضات مع الليبيرى وليام جيبور لاعب طلائع الجيش المعار لنادي أهلي طرابلس لأسباب فنية لاسيما وأن جيبور يلعب تحت رأسى الحربة في حين أن الاهلى يسعى للتعاقد مع مهاجم صريح ولاتوجد فرصة لاختبار أي لاعب في ظل رغبة مجلس الإدارة في التعاقد مع لاعبين جاهزين لتدعيم صفوف الفريق بصفقات سوبر قبل بداية الموسم المقبل.