القاهرة – حسام السيد
القاهرة – حسام السيد
واصل المسؤولون في الإتحاد المصري لكرة القدم تقديم حملات الدعم لتولي وزير الدفاع السابق المشير عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهورية خلال الانتخابات المزمع إجراؤها في غضون الأسابيع المقبلة عن طريق تحركات من الرياضيين لدعمه بشكل كبير، أثار حالة من الجدل في
ظل مطالبات سابقة بضرورة عزل الرياضة بمنأى عن السياسة .
وتزاديات حدة الجدل بعد دخول رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور وصاحب الشعبية الكبيرة في الأوساط الرياضية في السباق الانتخابي وحاجته لدعم الرياضيين له في وقت انصرف فيه المسؤولون وبشكل كبير نحو تمهيد الطريق للسيسي للوصول إلى كرسي الحكم في قصر الإتحادية
وشهدت الساعات الماضية قيام مدير الإعلام في إتحاد الكرة، عزمي مجاهد بالإعلان عن نيته في تنظيم مؤتمر لاستضافة المشير السيسي لشرح برنامجه الانتخابي في خطوة تحمل تأييد ضمني من الجبلاية لفكرة توليه الرئاسة، في ظل تصريحات سابقة لمجاهد يؤكد خلالها دعمه للمؤسسة العسكرية بشكل مطلق، وسبقه المدير الفني للاتحاد، فاروق جعفر بتولي حملة الرياضيين لدعم السيسي وجولاتها في مصر باسم الجبلاية لحشد مزيد من الأصوات لصالح المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات، مقارنة ببقية منافسيه.
وما أثار الجدل بشدة خلال الساعات الماضية، هو ما وصف بأنه انحياز لصالح طرف بعينه على حساب الأخر، إذ يشغل مجاهد وجعفر مناصب رسمية في مؤسسة حكويمة هي إتحاد الكرة، وانتقد البعض تقاضي جعفر 50 ألف جنيه ومجاهد 25 ألف جنيه كراتب شهري من خزينة الدولة للقيام بدعم مرشح على حساب بقية المرشحين، لاسيما وأن الخلفية التي تنطلق منها حملات الدعم هي جهات عامة وليست بشكل خاص.
وضمت حملة السيسي عددًا من الشخصيات الرياضية من بينها عضو مجلس إدارة الأهلي السابق خالد مرتجي مع ترشيحات بأن يتولى وزير الشباب والرياضة الحالي، خالد عبدالعزيز ملف إدارة الحملة بسبب براعته في هذا المجال، لترفض الرياضة المصرية كل الفرص للانفصال عن الواقع السياسي، على الرغم من أنها أكثر من تضرر من تردي الأوضاع في السنوات الثلاث الماضية.
وتزاديات حدة الجدل بعد دخول رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور وصاحب الشعبية الكبيرة في الأوساط الرياضية في السباق الانتخابي وحاجته لدعم الرياضيين له في وقت انصرف فيه المسؤولون وبشكل كبير نحو تمهيد الطريق للسيسي للوصول إلى كرسي الحكم في قصر الإتحادية
وشهدت الساعات الماضية قيام مدير الإعلام في إتحاد الكرة، عزمي مجاهد بالإعلان عن نيته في تنظيم مؤتمر لاستضافة المشير السيسي لشرح برنامجه الانتخابي في خطوة تحمل تأييد ضمني من الجبلاية لفكرة توليه الرئاسة، في ظل تصريحات سابقة لمجاهد يؤكد خلالها دعمه للمؤسسة العسكرية بشكل مطلق، وسبقه المدير الفني للاتحاد، فاروق جعفر بتولي حملة الرياضيين لدعم السيسي وجولاتها في مصر باسم الجبلاية لحشد مزيد من الأصوات لصالح المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات، مقارنة ببقية منافسيه.
وما أثار الجدل بشدة خلال الساعات الماضية، هو ما وصف بأنه انحياز لصالح طرف بعينه على حساب الأخر، إذ يشغل مجاهد وجعفر مناصب رسمية في مؤسسة حكويمة هي إتحاد الكرة، وانتقد البعض تقاضي جعفر 50 ألف جنيه ومجاهد 25 ألف جنيه كراتب شهري من خزينة الدولة للقيام بدعم مرشح على حساب بقية المرشحين، لاسيما وأن الخلفية التي تنطلق منها حملات الدعم هي جهات عامة وليست بشكل خاص.
وضمت حملة السيسي عددًا من الشخصيات الرياضية من بينها عضو مجلس إدارة الأهلي السابق خالد مرتجي مع ترشيحات بأن يتولى وزير الشباب والرياضة الحالي، خالد عبدالعزيز ملف إدارة الحملة بسبب براعته في هذا المجال، لترفض الرياضة المصرية كل الفرص للانفصال عن الواقع السياسي، على الرغم من أنها أكثر من تضرر من تردي الأوضاع في السنوات الثلاث الماضية.