القاهرة ـ شيماء أبوقمر
يبحث مجلس إدارة اتحاد الكرة المصريّ، عن مخرج لأزمة أقساط التلفزيون المتأخرة، بعدما واصل مسؤولو "ماسبيرو" مسلسل "المُماطلة"، في تحديد موعد سداد القسطين الثاني والثالث من عقد بيع الدوري، وقدرهما 35 مليون جنيه.
وجاءت الضغوط التي تُمارسها لجنة الأندية، برئاسة كمال درويش، على
مجلس "الجبلاية"، من أجل الحصول على هذه المبالغ، تمهيدًا لتوزيعها على الأندية التي تُعاني من أزمات ماليّة طاحنة، أو فسخ العقد والبحث عن بديل جديد لاستكمال الموسم بدلاً من التلفزيون، فيما طالب اتحاد الكرة الأندية بالتعاون معه في هذه الأزمة، والبحث عن مخرج لها، خصوصًا أنه لا توجد لجنة تسويق حاليًا في "الجبلاية"، بعد رحيل مدير اللجنة أحمد الجوهري، وعدم تعيين بديل له حتى الآن.
وأعلن اتحاد الكرة تحفظه على اقتراح الأندية، بالتعامل مع الفضائيّات المصريّة مباشرةً، مؤكدًا أن "سبب تعثّر التلفزيون في سداد القسطين الثاني والثالث، هو تعامله مع الفضائيّات المصريّة، التي لم تلتزم باتفاقها مع التلفزيون، مما أدّى بالتبعية إلى عدم التزام (ماسبيرو) بالسداد في المواعيد المحدّدة في العقد".
وقد هدّدت إدارة "الجبلاية"، التلفزيون والفضائيات المصريّة، بعدم إذاعة مباريات الدورة الرباعيّة لتحديد بطل الدوري نهاية الموسم، والتي تُعتبر أهم مراحل الدوري هذا الموسم، على أن تقوم بتسويقها لإحدى الشركات أو القنوات الخليجيّة، للحصول على عائد ماديّ كبير، يُعوّضها عن بيع الدوري إلى التلفزيون، وبالفعل يمتلك اتحاد الكرة عرضين، الأول من قنوات "بي إن سبورت" القطريّة، والثاني من قناة "أبو ظبي" وهو ما يتم مناقشته حاليًا.
وأعلن اتحاد الكرة تحفظه على اقتراح الأندية، بالتعامل مع الفضائيّات المصريّة مباشرةً، مؤكدًا أن "سبب تعثّر التلفزيون في سداد القسطين الثاني والثالث، هو تعامله مع الفضائيّات المصريّة، التي لم تلتزم باتفاقها مع التلفزيون، مما أدّى بالتبعية إلى عدم التزام (ماسبيرو) بالسداد في المواعيد المحدّدة في العقد".
وقد هدّدت إدارة "الجبلاية"، التلفزيون والفضائيات المصريّة، بعدم إذاعة مباريات الدورة الرباعيّة لتحديد بطل الدوري نهاية الموسم، والتي تُعتبر أهم مراحل الدوري هذا الموسم، على أن تقوم بتسويقها لإحدى الشركات أو القنوات الخليجيّة، للحصول على عائد ماديّ كبير، يُعوّضها عن بيع الدوري إلى التلفزيون، وبالفعل يمتلك اتحاد الكرة عرضين، الأول من قنوات "بي إن سبورت" القطريّة، والثاني من قناة "أبو ظبي" وهو ما يتم مناقشته حاليًا.