القاهرة ـ حسام السيد
أكّد المدير الفنيّ لمنتخب الشباب المصريّ شوقي غريب، أنه لا يُمانع على الإطلاق في استدعاء لاعبين من أصول مصريّة، وذلك للاستفادة من جهودهم في دعم صفوف المنتخب في الفترة المقبلة، بشرط أن يكون مستواهم أفضل بكثير من اللاعبين الموجودين في الدوري المحليّ.ويرفض الكثير من اللاعبين تمثيل الفراعنة، لحصولهم على
فرص أكبر مع منتخبات البلاد التي يحملون جنسيتها، كما فعل ستيفان الشعراوي، عندما فضّل منتخب إيطاليا على المنتخب المصريّ، وكذلك عبدالله ياسين الذي ينتظر اللعب لمنتخب فرنسا، بعد أن رفض اللعب في مصر لاحترافه في نادي العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان في وقتٍ سابق.
وشهدت الساعات الأخيرة، عودة طرح أسماء للاعبين مصريين متواجدين في دوريات أوروبية من أصول مصريّة، على أمل ضم لاعبين مميزين غلى تشكيلة الفراعنة في الفترة المقبلة، في الوقت الذي يخشى فيه الجمهور المصريّ من فشل تجارب سابقة، بعد أن فشل المدافع المصري الإنكليزي ادم العبد في الظهور بشكل قوي مع منتخب مصر، وكان أحد أسباب عدم وصوله غلى نهائيات كأس العالم، والتجربة ذاتها تكرّرت مع اللاعب المصريّ الألمانيّ اليكسندر جاكوبسون، الذي انضم إلى منتخب مصر للشباب مع ربيع ياسين، وفشل في الظهور بشكل مميّز معه.
وقد تم ترشيح ناشئ مصريّ يُدعى "ميدو الإسناوي"، للعب في منتخب الشباب بقيادة علاء ميهوب، بعد أن شارك اللاعب في 153 مع أندية عدة في الدوري النمساويّ لكرة القدم، وعلى مدار عامين أحرز خلالهما 54 هدفًا، مما يجعله ماكينة أهداف جديرة بالانضمام إلى صفوف الفراعنة، فيما تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول ترشيحات لضم حارس مرمى يُدعى ادم منصور، بعد أن انتقل إلى فريق ليفنجستون الذي ينافس في الدوري الإسكتلنديّ، وسبق له اللعب في منتخبات مصر للناشئين، لضمه خلال الفترة المقبلة، التي تشهد أزمات في حراسة المرمى داخل الأندية والمنتخبات المصريّة المختلفة.
وتكمن أسباب فشل المُجنّسين مع منتخبات مصر، غلى صعوبة إجادتهم اللغة العربية والتواجد بشكل مستمر في معسكرات الفراعنة، والاكتفاء بالمعسكرات التي تقع ضمن إطار الأجندة الدولية، في الوقت الذي يفشل فيه الكثير منهم في التأقلم على اللعب مع منتخب ينتمي إلى مدرسة كروية مختلفة، وعدم وجود طموح قوي لديهم في الظهور بشكل مغاير مع الفراعنة، بعد أن فاتهم اللحاق بمنتخبات اوروبية.
يُشار إلى أن هناك منتخبات عربيّة عدّة، تضم لاعبين من جنسيات أوروبية، فيما تتوسع الجزائر في ضم لاعبين من أبناء المهاجرين إلى الدول الأوروبية، ويساعد عامل اللغة بشكل كبير على تأقلمهم مع المنتخبات المختلفة، في حين لا يزال مصير تواجد مُجنّسين مصريين في تشكيلة الاجهزة الفنية للفراعنة في الفترة المقبلة غير مؤكد، ويتوقف على تنفيذ مُتطلبات عدّة.
وشهدت الساعات الأخيرة، عودة طرح أسماء للاعبين مصريين متواجدين في دوريات أوروبية من أصول مصريّة، على أمل ضم لاعبين مميزين غلى تشكيلة الفراعنة في الفترة المقبلة، في الوقت الذي يخشى فيه الجمهور المصريّ من فشل تجارب سابقة، بعد أن فشل المدافع المصري الإنكليزي ادم العبد في الظهور بشكل قوي مع منتخب مصر، وكان أحد أسباب عدم وصوله غلى نهائيات كأس العالم، والتجربة ذاتها تكرّرت مع اللاعب المصريّ الألمانيّ اليكسندر جاكوبسون، الذي انضم إلى منتخب مصر للشباب مع ربيع ياسين، وفشل في الظهور بشكل مميّز معه.
وقد تم ترشيح ناشئ مصريّ يُدعى "ميدو الإسناوي"، للعب في منتخب الشباب بقيادة علاء ميهوب، بعد أن شارك اللاعب في 153 مع أندية عدة في الدوري النمساويّ لكرة القدم، وعلى مدار عامين أحرز خلالهما 54 هدفًا، مما يجعله ماكينة أهداف جديرة بالانضمام إلى صفوف الفراعنة، فيما تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول ترشيحات لضم حارس مرمى يُدعى ادم منصور، بعد أن انتقل إلى فريق ليفنجستون الذي ينافس في الدوري الإسكتلنديّ، وسبق له اللعب في منتخبات مصر للناشئين، لضمه خلال الفترة المقبلة، التي تشهد أزمات في حراسة المرمى داخل الأندية والمنتخبات المصريّة المختلفة.
وتكمن أسباب فشل المُجنّسين مع منتخبات مصر، غلى صعوبة إجادتهم اللغة العربية والتواجد بشكل مستمر في معسكرات الفراعنة، والاكتفاء بالمعسكرات التي تقع ضمن إطار الأجندة الدولية، في الوقت الذي يفشل فيه الكثير منهم في التأقلم على اللعب مع منتخب ينتمي إلى مدرسة كروية مختلفة، وعدم وجود طموح قوي لديهم في الظهور بشكل مغاير مع الفراعنة، بعد أن فاتهم اللحاق بمنتخبات اوروبية.
يُشار إلى أن هناك منتخبات عربيّة عدّة، تضم لاعبين من جنسيات أوروبية، فيما تتوسع الجزائر في ضم لاعبين من أبناء المهاجرين إلى الدول الأوروبية، ويساعد عامل اللغة بشكل كبير على تأقلمهم مع المنتخبات المختلفة، في حين لا يزال مصير تواجد مُجنّسين مصريين في تشكيلة الاجهزة الفنية للفراعنة في الفترة المقبلة غير مؤكد، ويتوقف على تنفيذ مُتطلبات عدّة.