القاهرة ـ شيماء أبوقمر
نظّمت الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني في وزارة الشباب والرياضة، لقاءً حواريًا مفتوحًا ضمن برنامج حوارات شبابيَّة في مركز تعليم مدني الجزيرة، في إطار سعيها على دعم الثقافة الجماهيريّة للشباب، وحرصها على إيضاح المفاهيم الصحيحة وترسيخها.
واستهل مساعد وزير الداخليَّة لقطاع حقوق الإنسان اللواء أبوبكر عبدالكريم، خلال للقاء، بنقل تحيات وزير الداخليَّة، وأوضح أنّ الشباب هم السواعد القوية لبناء الدول، وأنّ الدول القوية لا تحترم إلا الأقوياء، والأقوياء لا يصنعهم إلا الشباب، مؤكدًا أنّ الشباب هم الأمل والمصير وفرسان الوطن وهم البناة، وأنّ 80% من نسيج الشرطة والجيش من الشباب، وقدم رجال الشرطة تضحيات كبيرة منذ ثورة "25 يناير" وشهداء الشرطة قاربوا 500 شهيدًا.
وأشار إلى أنّ الشعب هو صاحب السيّادة ومصدر السلطات، وهذا ما نصه القانون المصري في المادة 204، مؤكّدًا إنشاء قطاع حقوق الإنسان في وزارة الداخلية من أجل تغيير عقيدة الشرطة، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، والتصدي لأي ممارسات سلبيَّة، وتأكيد احترام الوزارة لحقوق الإنسان، وفحص الشكاوى، وبذل جهود حثيثة في هذا الإطار.
ونوه إلى دور الوزارة الكبير واستعدادها لعملية الانتخابات الرئاسية من خلال توفير 11150 مركزًا انتخابيًا مدعمًا بالأدوات والتجهيزات اللازمة، وتأمينها بالتعاون مع القوات المسلحة. موضحًا عدم تدخل الوزارة في العمل السياسي، وإنما تعمل على تقديم التسهيلات الكاملة والتعاون مع منظمات المجتمع المدني وممثلي حقوق الإنسان، من خلال إنشاء غرفة عمليات في الوزارة لتذليل أي عقبات. ولفت إلى أنّ الوزارة لم تدخر أي جهد أو عمل من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار.
وتحدث مساعد وزير الخارجيّة لشؤون القنصلية والمصريين في الخارج السفير علي العشري، عن استعدادات وزارة الخارجيّة للانتخابات الرئاسية، خصوصًا أنّ سياسة مصر الخارجيّة بعد الثورة هي امتداد وانعكاس للإرادة المصرية الشعبية، مقدرًا دور الأشقاء العرب ممن وقفوا مع مصر في فترات التحول الديمقراطي من أجل إقامة علاقات مع كل الدول، مؤكّدًا أنّ معظم الأسر المصرية لها ارتباط سواء قريب أو بعيد بدول أخرى، وأن مصر تلتزم بتوفير الرعاية والحماية لأبنائها في الخارج مع تمكينهم من المشاركة في الاستحقاقات السياسية المختلفة.
وأشار إلى أنه خلال 48 ساعة من الآن ستبدأ عملية تصويت المصريين في الخارج، مؤكّدًا أنه تم التنسيق مع لجنة الانتخابات الرئاسية ووضع الضوابط والقواعد التي تحكم عملية تصويت المصريين في الخارج، موضحًا أنه في ضوء التنسيق، تم إلغاء التسجيل المسبق، أي أنّ أي مصري موجود في أي دولة يحق له مباشرة التصويت أمام اللجنة بشرط أنّ يحمل بطاقة رقم قومي حتى لو منتهية الصلاحيّة أو جواز سفر جديد وساري. لافتًا إلى أنه سيتم استخدام جهاز القارئ الآلي للتحقق من شخصية الناخب والتأكد من قيده، والتأكد من عدم وجود مانع لمزاولة حقه الانتخابي ، أو أن المواطن أدلى بصوته في مكان آخر أم لا، مؤكّدًا أنه في حالة الانتهاء من عملية التصويت مساء 18/5/ 2014، ستتم عملية الفرز في اللجان بحضور ممثلي وسائل الإعلام ووكلاء المرشحين وممثلي منظمات المجتمع المدني ممن سمحت لهم اللجنة، وبنهاية الأحد ستظهر مؤشرات تصويت ولن تعلن النتائج إلا بعد انتهاء عملية التصويت في الخارج والداخل.
وأكّد أنه بعد انتهاء تصويت المصريين في الخارج ستستبعدهم اللجنة من الكشوف في الداخل، مشيرًا إلى أنّ الدبلوماسية المصرية تعمل على مدار الساعة في 141 لجنة في 124 دولة، بالإضافة إلى التسهيلات التي تقدمها الدبلوماسية المصرية بالتعاون مع مصلحة الأحوال المدنية في وزارة الداخلية في إرسال 15 مأمورية إلى الولايات المتحدة وكندا ودول عدة لاستخراج بطاقات رقم قومي جديدة، وكل مأمورية تستهدف استخراج 500 بطاقة، مؤكّدا أنّ الوزارة تلتزم الحيادية الكاملة.