القاهرة – عبدالحميد محمد
أثارت هزيمة "الأهلي" أمام "المقاولون العرب"، الاثنين، في الأسبوع السابع والهشرين من الدوري جدلًا كبيرًا بشأن موقف النادي من المدير الفني للفريق الأول، الإسباني خوان كارلوس غاريدو.
وترددت انباء عن قرب صدور قرار رسمي بإقالة غاريدو على خلفية سوء النتائج وتكليف المدرب العام أحمد أيوب بقيادة الفريق بشكل مؤقت أمام "المغرب التطواني" في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أفريقيا، في الوقت الذي توضح فيه مصادر أخرى أن المدرب الإسباني سيستمر في منصبه لحين الانتهاء من المباراة خصوصًا أن الفريق خسر بهدف دون مقابل في لقاء الذهاب في تطوان ومن الصعب تغيير الجهاز الفني قبل أيام من مباراة صعبة ستقام السبت.
وأعلن رئيس مجلس إدارة النادي، محمود طاهر، أنّ غاريدو مستمر في منصبه حتى نهاية الموسم الجاري، وأن التقييم لن يكون بناء على نتائج في منتصف الموسم على الرغم من اعتراف غاريدو نفسه بأن المنافسة على لقب الدوري أصبحت شبه مستحيلة، ومن الصعب اللحاق بالصدارة .
ويرى عدد من الجمهور أن تصريحات طاهر الغرض منها منح الثقة للجهاز الفني قبل المباراة الصعبة أمام "المغرب التطواني"، على ان تتم إقالة الجهاز الفني عقب المباراة سواء نجح الفريق في تعويض خساراته السابقة أو حتى ودع البطولة قبل التأهل إلى دور الستة عشر .
وبدأت الترشيحات تدور من جديد بين المدير الفني لفريق "الشباب"، فتحي مبروك، أو عبدالعزيز عبدالشافي رئيس قطاع الناشئين، وعمل كل منهما في ظروف مماثلة وحققا نجاحات طيبة مع الفريق .
وطالب عدد من جمهور "الأهلي" باقالة المشرف على قطاع الكرة في "الأهلي" علاء عبدالصادق، بسبب تدخله في اختيار غاريدو والتمتع بصلاحيات كبيرة داخل الفريق ساهمت في تراجع النتائج في الفترة الأخيرة .