القاهرة - عبدالحميد محمد
تعرض حكّام الدوري المصري الممتاز لموجة من الانتقادات اللاذعة، بسبب أدائهم في المباريات الأخيرة والتي أثرت بصورة مباشرة على نتائج المباريات، ليؤدي ذلك إلى حرج بالغ لرئيس اللجنة عصام عبدالفتاح الذي يعمل عضوًا في مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري.
وتعرض حكم مباراة الزمالك الأخيرة ضد "مصر المقاصة"، لوابل من النقد الكبير بعد أن سجل الفريق هدف المباراة الأول من ركلة جزاء مشكوك في صحتها احتسبها حكم المباراة سمير عثمان، وبعد تعادل الفريق المنافس بهدف لأيمن عبدالعزيز من تصويبة قوية، عاد الحكم لإثارة الجدل من جديد باحتساب هدف لمؤمن زكريا لاعب الزمالك في مرمى "المقاصة" من تسلل واضح كشفه خبراء التحكيم بعد المباراة، ليؤدي ذلك إلى فوز الأبيض بنقاط المباراة الثلاثة.
وذهب مشجعي الأندية المنافسة للزمالك إلى اتهام اتحاد الكرة بمحاولة مساعدة أندية بعينها لأنها ترتبط بعقود رعاية مع شركة "برزنتيشن" -التي ترعى الاتحاد نفسه- ودللوا على ذلك بتعرض بقية الأندية خارج الشركة لظلم تحكيم واضح.
وكان مدرب الأهلي الإسباني خوان كارلوس جاريدو، أعلن في المؤتمر الصحافي الثلاثاء الماضي، أن فريقه يعاني من ظلم تحكيمي واضح في المباريات المحلية، وأنه فقد عدد كبير من النقاط بسبب الأداء غير العادل للحكام.
وانضم نادي "النصر" إلى الأندية التي تشكو من تعرضها لنتائج سلبية، بسبب الحكام، وخرج مدربه سيد عيد ليؤكد بعد مباراة "إنبي" أن الفريق يشعر بالاضطهاد عن طريق تعيين طواقم تحكيم بعينها، بالإضافة إلى تعمد الحكام مجاملة الأندية الكبيرة لكي تستمر في حصد النقاط على حساب الآخرين .
وبدأت جماهير بعض الأندية تلمح إلى أن الشركة الراعية للاتحاد ولنادي الزمالك في نفس الوقت تؤثر على اختيارات وقرارت الحكام، وأن هناك مخطط لمنح درع الدوري لنادي الزمالك بأي طريقة، وبالرغم من خروج مسؤولي الجبلاية برد قاسي على هذه الادعاءات إلا أنها أصبحت الحديث المشترك للجماهير في الفترة الماضية.