المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم فتحي مبروك

شهدت الساعات الأخيرة حالة من الانقسام داخل النادي "الأهلي" المصري بشأن المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم فتحي مبروك ومسألة استمراره في منصبه في الموسم الجديد أو التعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق .
 
وأعلنت مصادر، داخل النادي "الأهلي"، عن أن رئيس مجلس إدارة النادي المهندس محمود طاهر يرى ضرورة التعاقد مع مدير فني أجنبي صاحب سيرة ذاتية مميزة ليحكم سيطرته على نجوم الفريق، بخاصة أن الأمور هادئة حتى الآن تحت قيادة مبروك بشكل مؤقت، وأنه يتوقع حدوث أزمات في حالة استمرار خروج بعض اللاعبين من حساباته باعتبار أن المدرب الأجنبي أكثر قدرة على فرض السيطرة والحزم عن المدير الفني الوطني.
 
يذكر أنه على الرغم من أن النتائج الطيبة التي حققها مبروك وتصريحات رئيس النادي بأنه لا مانع من استمراره في الموسم المقبل في حالة تحقيق عروض قوية ، إلا أن المؤشرات تسير في طريق التعاقد مع مدرب أجنبي بعد أن أخفقت تجربة الاستعانة بالأسباني خوان كارلوس جاريدو، وتم إقالته بعد 40 مباراة حقق خلالها نتائج سيئة رغم الفوز ببطولتي السوبر المصري وكأس الكونفيدرالية الأفريقية.
 
وأشارت المصادر الى دخول طاهر في مفاوضات جادة مع عدد من المدربين الأجانب ليعلن عن ذلك في آخر 4 أسابيع من عمر مسابقة الدوري، حتى يقوم المدرب الجديد بترتيب أوارقه للموسم المقبل .
 
ويرى فريق آخر داخل مجلس الإدارة أن تجربة مبروك جدية بالحصول على الفرصة بعد أن قاد الفريق للفوز في كل المباريات وسجل 7 أهداف، محافظًا على نظاقة شباك حارس مرماه ، بالإضافة إلى توفير نفقات التعاقد مع جهاز فني أجنبي بالدولار ونفقات الإقامة والتنقلات وتذاكر الطيران وغيرها مما لا تتحمله خزائن النادي.
 
وعبرت جماهير "الاهلي" وأعضاء النادي عن عدم رضاها عن سياسات مجلس الإدارة الحالي بعد أن سبق له إقالة مبروك، عقب الإطاحة بمحمد يوسف رغم فوزه بلقب الدوري ثم تم إلغاء لجنة الكرة قبل أن تشهد الفترة الأخيرة عودة مبروك وعودة العمل بنظام لجنة الكرة، وهو ما عكس شعور عام بأن المجلس الحالي متخبط ولا يملك رؤية ثاقبة لإدارة شؤون كرة القدم التي تعتبر واجهة النادي ومصدر الدخل الأبرز للإنفاق على أوجه النشاط .