مباراة قمة سابقة

اشتعلت الأزمة بين الأهلي والزمالك حول الملعب الذي من المقرر أن يستضيف الكلاسيكو المرتقب بينهما يوم 9 فبراير المقبل وذلك بعد تمسك الادارة الحمراء باللعب في برج العرب وهو الأمر الذي يرفضه البيت الأبيض ما ينذر بتصعيد الموقف بينهما خلال الأيام المقبلة.

الأهلي من جانبه رفض تصريحات مرتضى منصور رئيس الزمالك الأخيرة التي أكد فيها رفضه اللعب في برج العرب خاصة وأن الأحمر هو الطرف المنظم للقاء ومن حقه تحديد الملعب الذي سيلعب عليه طالما أنه حصل على موافقة أمنية.

ويتمسك الأهلي باللعب في برج العرب بالأسكندرية ولو تم نقل اللقاء يكون الى استاد القاهرة وهو ما يرفضه الزمالك.

وتحسم الأيام القليلة المقبلة الموقف النهائي ولكن المثير أن اتحاد الكرة يقف " لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم" وكأنه ليس طرفا في هذه الأزمة المتصاعدة.