القاهرة – حسام السيد
تترقب أندية الدوري المصري الممتاز لكرة القدم وبقية فئات المسابقات الكروية نتيجة الاجتماع الحامس، والمقرر انعقاده الاثنين، لتحديد مصير المسابقات الرياضية المتوقفة منذ وقوع مذبحة ملعب الدفاع الجوي ومقتل 20 مشجعًا من جمهور نادي "الزمالك".
ويعقد وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز، اجتماعًا هامًا مع وزير الداخلية الجديد اللواء مجدي عبدالغفار، لحسم الأمور بعد انتهاء أعمال المؤتمر الاقتصادي في مدينة شرم الشيخ والوعود السابقة لرئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، حول استئناف المسابقة بداية من 22 آذار/مارس الجاري.
وتخشى الأندية من رفض الوزير الجديد فكرة استئناف المسابقات الرياضية وما تحمله من احتمالات لأعمال شغب حتى في حالة إقامتها بدون جماهير، خاصًة أنه لا يرغب في أن يستهل عمله بكوارث جديدة في ظل حالة الاحتقان بين روابط الأولتراس وقوات الأمن بشكل عام.
وترددت أنباء عن أن هناك اتجاه للاعتذار عن استكمال الموسم الجاري من مسابقة الدوري الممتاز، مع الاكتفاء باستكمال مباريات مسابقة كأس مصر وإقامتها بنظام الذهاب والإياب لتأخذ وقت أطول وهو بمثابة تعويض للأندية عن الخسائر المتوقعة والتي تصل إلى خمسة مليارات جنيهًا؛ نتيجة توقف حقوق الرعاية وعقود البث الفضائي وغيرها من الأمور المتعلقة باستمرار النشاط الكروي.
ويترقب مجلس إدارة الاتحاد المصري للكرة الموقف بعد أن تعطلت مصالحه مع الأندية والقنوات الفضائية منذ توقف المسابقة، إضافة إلى الجهاز الفني الجديد لـ "الفراعنة" بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، والذي يخشى تجميد النشاط الكروي وتأثيره على إعداد المنتخب لتصفيات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2017.
ويعرض وزير الرياضة مقترح لاستكمال الموسم من خلال ضغط المباريات وإقامة لقاء كل 72 ساعة ليتمكن من إنهاء المسابقة في وقت قصير يتواكب مع فترة الانتقالات الصيفية.