أبوتريكة وشيكا

يتمتع العديد من لاعبي كرة القدم في مصر بلمحات إنسانية طيبة للغاية خارج الملعب، وهو ما يعكس جوانب مضيئة بخلاف الصورة التي قد يحملها الجمهور عن اللاعبين بأنهم بمعزل عن المجتمع وأن حياة النجومية التي يعيشها كل منهم لا تحمل مثل هذه الجوانب.

وتبرز أسماء خارج المستطيل الأخضر، تحرص على الأعمال الخيرية وتفعيل الأدوار الإيجابية في المجتمع، وعلى رأس هذه الأسماء نجم الأهلي والمنتخب المصري المعتزل محمد أبوتريكة الذي تبرع بنفقات إنشاء عدد من الغرف التي تحمل اسمه في مستشفى سرطان الأطفال 57357، كما قدّم تبرعات مالية عديدة لأهالي ضحايا أولتراس أهلي وأيضًا أقدم على لمسة إنسانية مميزة للغاية في 2008 عندما قام بشراء قطعة أرض في مدينة كوماسي الغانية لبناء مسجد عليها لأهالي المدينة .

ولم تتوقف أعمال أبوتريكة الخيرية عند ذلك الحد، وإنما شارك الأطفال الأيتام في مناسباتهم، وزار عددًا من دور الرعاية الاجتماعية وخاض مباريات ودية برفقة نجوم العالم لمحاربة الفقر وعمل سفيرًا لمنظمة اليونسكو لفترة طويلة.

ولا يخفى الدور الذي قدمه قائد الفراعنة السابق أحمد حسن في خدمة المجتمع ، فبخلاف عطائه الشخصي على مدار سنوات طويلة يحرص الصقر على التواجد في أي مناسبة إنسانية وقام خلال الأيام الماضية بحضور حفل افتتاح مستشفى "بهية" للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي للسيدات ، وقبلها بأيام افتتح دورة للتعريف حول كأس العالم للأيتام "مونديال ساتوك" الذي يعتبر السفير الخاص به وسافر إلى لندن للدعاية له.

وسينظم خلال شهر رمضان مسابقات لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة المنيا مسقط رأسه، بالإضافة إلى تكفله بنفقات زواج عدد كبير من الفتيات اليتيمات وغير القادرات ماليًا .

ويبرز أيضًا اسم لاعب الإسماعيلي حسن عبدربه الذي يشتهر بالكرم في محافظته الإسماعيلية ويشهد له الجميع في مدينة أبوصوير التي ينتمي لها بتكفله بعلاج العديد من الحالات المرضية الحرجة وغيرها، بالإضافة إلى تجهيزه لافتتاح أكبر مساجد الإسماعيلية الذي فضل تشييده بمفرده .

ويشهد أهالي قرية نجريج في محافظة الغربية للاعب "فيورنتينا" المتألق محمد صلاح أحد المعروف عنهم بأعمال الخير، ويواظب على إرسال التبرعات لمساعدة أهالي قريته والقرى المجاورة لها، ويقدم لمحات إنسانية طيبة للغاية.

ورغم الأزمات التي يشتهر بها نجم "الزمالك" محمود عبدالرازق "شيكابالا" إلا أنه لا يختلف أحد على إنسانيته الكبيرة، إذ يحرص على دعم الأيتام والمحرومين والقرى الفقيرة في محافظة أسوان مسقط رأسه بشكل مستمر، كما شارك في حملات عديدة للتوعية بالدور الإيجابي للشباب في المجتمع.