وزير الخارجية سامح شكري

يقوم وزير الخارجية المصري سامح شكري ،بجولة أوروبية هي الأولى له منذ توليه منصبه، بداية الأسبوع المقبل تشمل كلًا من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وتستغرق خمسة أيام، لعقد لقاءات مهمة ومكثفة مع المسؤولين في هذه الدول تتناول العديد من القضايا والملفات العربية الساخنة إلى جانب تطورات الأوضاع في مصر والعلاقات الثنائية مع هذه الدول.

وتتصدر قضية التطرف وضرورة التصدي لها عبر تضافر الجهود الدولية، إضافة إلى بحث القضية الفلسطينية والتحضير لمؤتمر إعادة إعمار غزة والوضع في ليبيا، اللقاءات والمحادثات مع نظرائه الأوروبيين.

وسلم مساعد وزير الخارجية للشؤون المتعددة الأطراف والأمن الدولي السفير هشام بدر، سفراء دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 المعتمدين في نسخة من كل التقارير التي توضح أعمال العنف والتطرف التي ارتكبت في مصر في أعقاب ثورة الثلاثين من حزيران/ يونيوالماضي


وأكد بدر للسفراء الأوربيين خلال لقائه معهم، أن التخاذل أمام الجرائم التي ترتكبها بعض الجماعات في مصر يبعث برسائل سلبية لتلك الجماعات للاستمرار في نهجها، مشددًا على أن أجهزة الدولة المصرية لن تتراجع عن قرارها باجتثاث التطرف من جذوره.

وفنًد وزير الخارجية وفريق الوزارة المعني بملف حقوق الإنسان كلالإدعاءات والتقارير المضللة الصادرة عن بعض الجهات غير المحايدة في شأن قضايا حقوق الإنسان في مصر، مستشهدًا في هذا الصدد بالتقارير الصادرة عن مختلف منظمات المجتمع المدني المصري المستقلة والتي وثّقت جميعها الجرائم التي ارتكبتها الجماعات في حق المواطنين المصريين الأبرياء.


وفي ختام الاجتماع أكد سفراء دول الاتحاد الأوروبي على إدانتهم الكاملة لكل أعمال التطرف معربين عن تضامنهم مع مصر في هذه المرحلة.